غائبتي...بقلم الشاعر خفيف الظل
من البحر الكامل
غائبتي :
لا تَحسَبي بِالبُعد أنّ القلب لا
يَلْظى جَوىً مُتَسَعّراً بالأضلعِ
أو أنّ مِن أشواقِه يبدو له
بِسعادةٍ بل ينبغي أنْ تسمعي
فَلْتَعلمي دَنَفي لأجلك واضحٌ
و الآه مني زَفْرَةً بتَوَلُّعِ
و الوجد قد بلغ الذّرى بأنينهِ
كالمرتوي حِمماً بِكثرِ تَجَرُّعِ
هَجراً بَدا و كَأنّه بِفراقنا
دَهْراً غَدا فَتَوَقّفي يا أدمُعي
تالله قد قَرُبَ الحِمام و أنكِ
إنْ تَمنَعي وصلاً فَقَبري مَوضعي
كَرَماً فجودي و امنحيني عطفكِ
بِوصالكِ اللّحن الجميل لِمَسمَعي
فَيَنام قلبي هانِئاً بِسروره
و السّعد يَغمرني فلا تَتَمنّعي
يا ظبية البان الرقيقة طبعها
فلكِ السلام تحيةً من مُولَعِ
خفيف الظل ...
غائبتي :
لا تَحسَبي بِالبُعد أنّ القلب لا
يَلْظى جَوىً مُتَسَعّراً بالأضلعِ
أو أنّ مِن أشواقِه يبدو له
بِسعادةٍ بل ينبغي أنْ تسمعي
فَلْتَعلمي دَنَفي لأجلك واضحٌ
و الآه مني زَفْرَةً بتَوَلُّعِ
و الوجد قد بلغ الذّرى بأنينهِ
كالمرتوي حِمماً بِكثرِ تَجَرُّعِ
هَجراً بَدا و كَأنّه بِفراقنا
دَهْراً غَدا فَتَوَقّفي يا أدمُعي
تالله قد قَرُبَ الحِمام و أنكِ
إنْ تَمنَعي وصلاً فَقَبري مَوضعي
كَرَماً فجودي و امنحيني عطفكِ
بِوصالكِ اللّحن الجميل لِمَسمَعي
فَيَنام قلبي هانِئاً بِسروره
و السّعد يَغمرني فلا تَتَمنّعي
يا ظبية البان الرقيقة طبعها
فلكِ السلام تحيةً من مُولَعِ
خفيف الظل ...
تعليقات
إرسال تعليق