أودعتك قلبي أمانة...بقلم الشاعرة رنا عبدالله

أَوْدَعْتُك قَلْبِي أَمَانَةٌ . . . 
فأرحل . . . وَابْتَعَد . . . . 
رافقتك السَّلَامَة 
أَوْدَعْتُك نبضاته الَّتِي دَقَّت لَك . . . 
فَلَا تَجْعَلُه 
يَمُوتَ قَبْلَ أَوَانِهِ . . . 
أَوْدَعْتُك دَمْعُه سَقَطَت لَك فَرَحًا . . . . 
فَلَا لَا تَجْعَلْ الدُّمُوع . . . . 
تُغْرَق الْعُمْر . . . . . بِأَحْزَانِه 
أَوْدَعْتُك إيمَانًا بِأَنَّك . . . ستزهر لِي . . . . . 
وَعَزَفْت لك وحدك  باحساسي . . .
لِحنا  بِالْحَبّ . . .  
فَلَا تَضَع الْإِحْسَاس والحانه 
 أَوْدَعْتُك أَنَا . . . . . . 
فَأَنْت جَوْهَرِي وفحواي كأنسانه . . . 
أَوْدَعْتُك كُلّ أَمَالِي . . . . . كُلّ حَقِيبَة طموحي 
كُلّ اعمدتي وصروحي . . . . أَوْدَعْتُك 
جُرْحًا . . . . كُنْت أَحْمِلُه كَطَيْر مَذْبُوح 
فَلَا تُذْبَح الطَّيْر بِيَدِك . . 
وَلَا تُبْعِدُه عَن اوطانه 
وَلَا تَجْعَلْنِي أَنْدَم . . . . لِعَطَاء فاقَ الحَدَّ 
وَأَضْحَى بحبك خُسْرَانُه 
أَوْدَعْتُك ثَوْب عِيدِي . . . . . فَأَنْت وَحِبُّك عِيدِي 
وَلَن أَلْبَس ثَوْبِي إلَّا حِينَ لقانا . . . . 
أَوْدَعْتُك كَحِلّ عَيْنِي . . . 
وشفتا بَاتَت لِقَوْل أُحِبُّك ظمانه . . . . . 
أَوْدَعْتُك عَيْنًا لَا تُرِي بِالْوُجُود غَيْرِك . . . . . 
فَلَا تَكُ عَيْنَاك . . . 
لِلنَّظَر لهاذي وَتِلْك حيرانه 
أُحِبُّك . . . . بَلْ أَنَا ثَمَلَة بهواك دُون خَمْر . . . . . 
يَا حَبِيبُ الْقَلْب يَا أَنْت . . . . 
وَعُنْوانَه . . . . . . . . . 
صَبَاحِ الْخَيْرِ 
رَنا عَبْدِ اللَّهِ

تعليقات