الدنيا...بقلم الشاعر رامي بلحاج
الدنيا
هي الدنيا نطلبها و زينتها المال و الولد
تسافر بنا فتحنو تارة و تارة أخرى تشتد
فيها من الأهوال ما يشيب له الولدان
و فيها الغثاء قد أمسى و عاد زبد
حيرتي ما ألاقيه فيها من عدة أيأمها
فيوم عليك و يوم لك ماضيه أمس و غد
يطيب لنا العيش فيها منذ غابر الأزل
و قد سواها لنا الفرد الواحد الصمد
و في أرزاقنا و أقدارنا لنا أجل قدوة
نتأسى بها و إذا قدرت علينا لله نحمد
و ما الدنيا للخلائق إلا ابتلاء و اختبار
كل له كتابه يؤلفه لا يشاركه فيه أحد
هي كالمرأة قد تجملت و تزينت منظرا
تعجبك مفاتنها و فيها تلهث و تعدو
كأسها يحلو لشاربه و لها خل و نديم
تطوف به و في البلوى يطول العهد
و أرضها طيبة يهنأ فيها التقي السعيد
فيرتع في سفوحها فيطيب العيش و يلذ
و الغيب قد جرى علمه منذ خلق اللوح
فتبارك الذي أوجد الخلائق و له تعبد
ستبقى الدنيا كجارية بنا ترسو و تبحر
بين مد و جزر فيمسنا منه الموج و الكمد
و تسكب علينا عبراتها كأنه السيل الجارف
فيصيب المرء غيث و آخر صقيع و برد
هي كالشلال حزنها شديد خصب لا يجف
فتتناسل الحكايات في جوانبها و يزداد السهد
تقسو على البئيس و الضنى على الجبين مكتوب
و تعطي باقة من الورود لمن هو أفاك وغد
كأننا في رهان نتسابق كالخيل في مضمارها
و حظوظنا تتفاوت و شاهد لها الورق و النرد
من ملكوا الدنيا هم تحت الثرى قد غابوا
في اللحود تساووا و المعدم و الفقير المقعد
فيا منشدا للدنيا و حطامها و ما كنزت خزائنها
توخّى الحيطة تنل من العيش كريمه و الشهد
رامي بلحاج
هي الدنيا نطلبها و زينتها المال و الولد
تسافر بنا فتحنو تارة و تارة أخرى تشتد
فيها من الأهوال ما يشيب له الولدان
و فيها الغثاء قد أمسى و عاد زبد
حيرتي ما ألاقيه فيها من عدة أيأمها
فيوم عليك و يوم لك ماضيه أمس و غد
يطيب لنا العيش فيها منذ غابر الأزل
و قد سواها لنا الفرد الواحد الصمد
و في أرزاقنا و أقدارنا لنا أجل قدوة
نتأسى بها و إذا قدرت علينا لله نحمد
و ما الدنيا للخلائق إلا ابتلاء و اختبار
كل له كتابه يؤلفه لا يشاركه فيه أحد
هي كالمرأة قد تجملت و تزينت منظرا
تعجبك مفاتنها و فيها تلهث و تعدو
كأسها يحلو لشاربه و لها خل و نديم
تطوف به و في البلوى يطول العهد
و أرضها طيبة يهنأ فيها التقي السعيد
فيرتع في سفوحها فيطيب العيش و يلذ
و الغيب قد جرى علمه منذ خلق اللوح
فتبارك الذي أوجد الخلائق و له تعبد
ستبقى الدنيا كجارية بنا ترسو و تبحر
بين مد و جزر فيمسنا منه الموج و الكمد
و تسكب علينا عبراتها كأنه السيل الجارف
فيصيب المرء غيث و آخر صقيع و برد
هي كالشلال حزنها شديد خصب لا يجف
فتتناسل الحكايات في جوانبها و يزداد السهد
تقسو على البئيس و الضنى على الجبين مكتوب
و تعطي باقة من الورود لمن هو أفاك وغد
كأننا في رهان نتسابق كالخيل في مضمارها
و حظوظنا تتفاوت و شاهد لها الورق و النرد
من ملكوا الدنيا هم تحت الثرى قد غابوا
في اللحود تساووا و المعدم و الفقير المقعد
فيا منشدا للدنيا و حطامها و ما كنزت خزائنها
توخّى الحيطة تنل من العيش كريمه و الشهد
رامي بلحاج
تعليقات
إرسال تعليق