لن أغير حروفي...بقلم الشاعرة حياة مصباح
لن اغير حروفي..
لن اغير حروفي...لن اغيرها
لن الونها غير طبيعتها..لن ألونها
لن اقولها لها:
أكتبني على الحرف
الثامن والعشرين
يهواك قلبي
كل شيء في مكانه
ورود تزهر...واخرى تذبل
والسماء تبكيها غيمة حزينة
وطيور على الاشجار تتأمل
وسيدة امام المرآة شاردة
كالحروف المبعثرة في القصيدة
حتى العشب طلع على الحائط
وقت الربيع...لاادري اهو حلم
أم رمز طائر الحب...
لكن رمزه مدون في
قصتنا الخالدة
ليبزغ الفجر فجأة
في سطور القصيدة
انه شعور الفرح
خذيني اليك لاصغر اكثر
واعود الى يوم ولادتي واتذكر
كيف تخطو الطيور
أول يوم لها في الوكر
لاتعرف الى نفسي اكثر
كوني معي...مكانك ها هنا
مثل شجرة اللوز....
ك سحابة في يد امرآة
تلوح بها ك صورتها
في مكان بعيد عن الشجرة
هل اطلب منك البقاء
أم اطلب منك المغفرة
عن اخطاء ارتكبتها
وعن أخطاء اخرى
هي حروفي....كما ترين
لن اغيرها...لن ابدلها
ولن اطلب منك
ان تكتبني على الحرف
الثامن والعشرين
لن اغير حروفي...لن اغيرها
لن احملها اكثر من استيعابها
ولن يرحل لون الربيع عنها
بقلم.ذة حياة مصباح
لن اغير حروفي...لن اغيرها
لن الونها غير طبيعتها..لن ألونها
لن اقولها لها:
أكتبني على الحرف
الثامن والعشرين
يهواك قلبي
كل شيء في مكانه
ورود تزهر...واخرى تذبل
والسماء تبكيها غيمة حزينة
وطيور على الاشجار تتأمل
وسيدة امام المرآة شاردة
كالحروف المبعثرة في القصيدة
حتى العشب طلع على الحائط
وقت الربيع...لاادري اهو حلم
أم رمز طائر الحب...
لكن رمزه مدون في
قصتنا الخالدة
ليبزغ الفجر فجأة
في سطور القصيدة
انه شعور الفرح
خذيني اليك لاصغر اكثر
واعود الى يوم ولادتي واتذكر
كيف تخطو الطيور
أول يوم لها في الوكر
لاتعرف الى نفسي اكثر
كوني معي...مكانك ها هنا
مثل شجرة اللوز....
ك سحابة في يد امرآة
تلوح بها ك صورتها
في مكان بعيد عن الشجرة
هل اطلب منك البقاء
أم اطلب منك المغفرة
عن اخطاء ارتكبتها
وعن أخطاء اخرى
هي حروفي....كما ترين
لن اغيرها...لن ابدلها
ولن اطلب منك
ان تكتبني على الحرف
الثامن والعشرين
لن اغير حروفي...لن اغيرها
لن احملها اكثر من استيعابها
ولن يرحل لون الربيع عنها
بقلم.ذة حياة مصباح
تعليقات
إرسال تعليق