حبي حزين...بقلم الشاعر مداحي العيد الجزائري
الدرجة: ا21 –مهذبة ومزيدة
حـبــي حــزيـــن
---
1حُبِّي حَزِيْنٌ فَمَتَى يَسْعَد ُ
بِطَلْعَةِ البَدْرِ الَّذِي يَجحَدُ
---
2ظَلَّ الغَرَامُ مِثْلَ جَلَّادِنَا
مَدَى شُهُوْرٍ فِي النَّوَى يَجْلِدُ
---
3يَفْتَرِشُ الحُبُّ قَمِيْصَ الرَّشَا
بِعِطْرِهَا الأَشْوَاقُ تَسْتَنْجِدُ
--
4كفاك هَجْرًا لِحَبِيْبٍ هوَىَ
مِنْ شُرِفَةِ الهَوْى أَلَا يَصْعَدُ
--
5أَنْسَتْكِ أَيَّامُ الغِيَابِ الَّتِي
قَد وَأَدَتْ حُبًّا كَمَا يُوْلَدُ
--
6فَمَنْ وَشَى بِالحُبِّ يَا دُرَّتِي
أَحَاسِدٌ قَدْ جَاءَنَا يُفْسِدُ
--
7بِدُوْنِكَ الدُّجَى بِلا بَهْجَةٍ
ظَـلَّ فُؤَادِي فِي النَّوَى يَسْهَدُ
--
--
8هَمَتْ دُمُوعُ الصُّبْحِ مُشْتَاقَةً
لِـنَـجـْمَــةٍ رَاكِـضَـةٍ تُـبْـعِـدُ
--
9فَلَيْتَ بَدْرُ المُبْتَغَى حَاضِرًا
مَعِي مَدَى الأيّامِ لا يُفْقَدُ
---
10أَتَهْجُرِيْنَ عَاشِقًا خِلْسَةً
فمَنْ أَنَاجِي إِنْ نَأى العَسْجَدُ
--
11كَلـَّتْ يَدِي مِنْ دَعْكِ أَشْوَاقِهَا
فَقَلْبُها كَالصَّخْرِ لا يُوْقَدُ
---
12فِي خَلْوَةٍ تُبْعِدُنِي جَفْوَةٍ
مِثْلَ الغَرِيْبِ عُنْوَةً أُطْرَدُ
--
13مَتَى أَظَلُّ مُبْعَدًا فِي النَّوَى
أَلا يُدَارِيْنَا الهَوَى الأَرْغَدُ
---
14صَبَابَةٌ قَدْ أَرَّقَتْ غُرْبَتِي
فَكُلَّمَا ذَكَرْتُهَا أُكْمَدُ
--
15وَالقَصْرُ دُوْنَ َحُضْنِهَا خَالِيًا
كَمِثْلِ كُوْخِ البُؤْسِ لا يُحْمَدُ
--
16كَمْ حَزِنَتْ تِلْكَ البَوَادِي الَّتِي
مَا وَجَدَتْ سَوْسَنَها يُنْشِدُ
---
17تِلْكَ اللَّيَالِي قَدْ خَلَا خِدْرُهَا
مِـنْ قَـمَـرٍ بِـجَانِـبِــي يَهْجُدُ
---
18فَمَا الَّذِي أَصَابَهَا يَا تُرَى
إِذَا اقْتَرَبَتُ خُطْوَةً تُبْعِدُ
---
19بِجَذْوَةٍ مِنْ نَارْهَا أَصْطَلِي
نَارُ الجَوَى فِي القَلْبِ لَا تُخْمَدُ
---
20لَوْ سَمِعَتْ مِنْ أنَّـةِ المُصْطَلِي
مَا كَانَ دَمْعُ كَبْتُها يَصْمُدُ
---
21أَتَبْخَلِيْنَ بِالرَّحِيْقِ الَّذِي
يُنْعِشُنِي فِي فَمِهَا يُوْجَدُ
---
22يُعْجِبُنِيْ رَيُّ الشِّفَاهِ الَتِيْ
لِي ابْتَسَمَتْ ظَلَّتْ هِيَ المَوْرِدُ
---
23كأنَّ نَفْثَ الرِّيْقِ مِسْك ُالشَّذَا
ريقُكِ كَادَ فِي فَمِيْ يَجمُدُ
---
24نَظْرَتُهَا سَاحِرَةٌ قَيََّّدَت ْ
إِرَادَتِي مَتَى يَلِي المَوْعِدُ
---
25كَأَنَّ هَارُوْتَ بِتَعْوِيْذَةٍ
عَلَى فُؤَادِ المُبْتَلَى يَعْقِدُ
---
26قدِ ابْتُليتُ بِالغَرَامِ الَّذِي
أَسْهَرَنِيْ فَالصَّبُّ لا يَرْقُدُ
---
27وَارَيْتِ عَنِّي كَوْكَبَيْ لُجَّةٍ
وَالعَيْنُ دَوْمًا للمُنى تنشُدُ
---
28أَكُلَّمَا رَامَ الجَنَى مُغْرمٌ
صَدَّتْ بِشِدَّةٍ يَدًا تُغْمَد ُ
---
29كَفَاكِ إِعْرَاضًا فَلَسْتُ الَّذِي
يَتْرُكُ صَيْدًا عَالِقًا يَشرُدُ
----
----------------
الشاعر العصامي مداحي العيد الجزائري الحر
حـبــي حــزيـــن
---
1حُبِّي حَزِيْنٌ فَمَتَى يَسْعَد ُ
بِطَلْعَةِ البَدْرِ الَّذِي يَجحَدُ
---
2ظَلَّ الغَرَامُ مِثْلَ جَلَّادِنَا
مَدَى شُهُوْرٍ فِي النَّوَى يَجْلِدُ
---
3يَفْتَرِشُ الحُبُّ قَمِيْصَ الرَّشَا
بِعِطْرِهَا الأَشْوَاقُ تَسْتَنْجِدُ
--
4كفاك هَجْرًا لِحَبِيْبٍ هوَىَ
مِنْ شُرِفَةِ الهَوْى أَلَا يَصْعَدُ
--
5أَنْسَتْكِ أَيَّامُ الغِيَابِ الَّتِي
قَد وَأَدَتْ حُبًّا كَمَا يُوْلَدُ
--
6فَمَنْ وَشَى بِالحُبِّ يَا دُرَّتِي
أَحَاسِدٌ قَدْ جَاءَنَا يُفْسِدُ
--
7بِدُوْنِكَ الدُّجَى بِلا بَهْجَةٍ
ظَـلَّ فُؤَادِي فِي النَّوَى يَسْهَدُ
--
--
8هَمَتْ دُمُوعُ الصُّبْحِ مُشْتَاقَةً
لِـنَـجـْمَــةٍ رَاكِـضَـةٍ تُـبْـعِـدُ
--
9فَلَيْتَ بَدْرُ المُبْتَغَى حَاضِرًا
مَعِي مَدَى الأيّامِ لا يُفْقَدُ
---
10أَتَهْجُرِيْنَ عَاشِقًا خِلْسَةً
فمَنْ أَنَاجِي إِنْ نَأى العَسْجَدُ
--
11كَلـَّتْ يَدِي مِنْ دَعْكِ أَشْوَاقِهَا
فَقَلْبُها كَالصَّخْرِ لا يُوْقَدُ
---
12فِي خَلْوَةٍ تُبْعِدُنِي جَفْوَةٍ
مِثْلَ الغَرِيْبِ عُنْوَةً أُطْرَدُ
--
13مَتَى أَظَلُّ مُبْعَدًا فِي النَّوَى
أَلا يُدَارِيْنَا الهَوَى الأَرْغَدُ
---
14صَبَابَةٌ قَدْ أَرَّقَتْ غُرْبَتِي
فَكُلَّمَا ذَكَرْتُهَا أُكْمَدُ
--
15وَالقَصْرُ دُوْنَ َحُضْنِهَا خَالِيًا
كَمِثْلِ كُوْخِ البُؤْسِ لا يُحْمَدُ
--
16كَمْ حَزِنَتْ تِلْكَ البَوَادِي الَّتِي
مَا وَجَدَتْ سَوْسَنَها يُنْشِدُ
---
17تِلْكَ اللَّيَالِي قَدْ خَلَا خِدْرُهَا
مِـنْ قَـمَـرٍ بِـجَانِـبِــي يَهْجُدُ
---
18فَمَا الَّذِي أَصَابَهَا يَا تُرَى
إِذَا اقْتَرَبَتُ خُطْوَةً تُبْعِدُ
---
19بِجَذْوَةٍ مِنْ نَارْهَا أَصْطَلِي
نَارُ الجَوَى فِي القَلْبِ لَا تُخْمَدُ
---
20لَوْ سَمِعَتْ مِنْ أنَّـةِ المُصْطَلِي
مَا كَانَ دَمْعُ كَبْتُها يَصْمُدُ
---
21أَتَبْخَلِيْنَ بِالرَّحِيْقِ الَّذِي
يُنْعِشُنِي فِي فَمِهَا يُوْجَدُ
---
22يُعْجِبُنِيْ رَيُّ الشِّفَاهِ الَتِيْ
لِي ابْتَسَمَتْ ظَلَّتْ هِيَ المَوْرِدُ
---
23كأنَّ نَفْثَ الرِّيْقِ مِسْك ُالشَّذَا
ريقُكِ كَادَ فِي فَمِيْ يَجمُدُ
---
24نَظْرَتُهَا سَاحِرَةٌ قَيََّّدَت ْ
إِرَادَتِي مَتَى يَلِي المَوْعِدُ
---
25كَأَنَّ هَارُوْتَ بِتَعْوِيْذَةٍ
عَلَى فُؤَادِ المُبْتَلَى يَعْقِدُ
---
26قدِ ابْتُليتُ بِالغَرَامِ الَّذِي
أَسْهَرَنِيْ فَالصَّبُّ لا يَرْقُدُ
---
27وَارَيْتِ عَنِّي كَوْكَبَيْ لُجَّةٍ
وَالعَيْنُ دَوْمًا للمُنى تنشُدُ
---
28أَكُلَّمَا رَامَ الجَنَى مُغْرمٌ
صَدَّتْ بِشِدَّةٍ يَدًا تُغْمَد ُ
---
29كَفَاكِ إِعْرَاضًا فَلَسْتُ الَّذِي
يَتْرُكُ صَيْدًا عَالِقًا يَشرُدُ
----
----------------
الشاعر العصامي مداحي العيد الجزائري الحر
تعليقات
إرسال تعليق