التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
مكان للبكاء والحنين...بقلم الشاعر جمعة عبد المنعم يونس
- مكان للبكاء والحنين
- ....................... .............. ( كان عندنا منه..
- .............................................. كان عندنا ...منه ..
- ............................................... وموته الرجال هى
- ...........................................................الخراب كله )
- ........................................................ ( عدّودة مصرية )
- أرملة.......
- تلوك أحزانها
- تلملم أنكسارها
- أمام شاهد القبر..
- وضعت بعض الذهور
- وسقت أشجار الصبار
- ببعض من دمعاتها
- وهى تخبيء إنكسارها
- بعد أن آثار أشجانها
- المقرىء الضرير
- فتح أمامها باب الحنين
- عندما كانت تتخذ
- من ذراعيه وسادة...
- وأحضانه سكن آمن لها
- وهى لا ترى
- من خيالها
- إلا صورة باهتة
- تشبه كثيرا ًجدران المقابر حولها
- تململ جسدها لرعشة...
- أثر خيال بعيد باهت
- مر بذاكرتها
- وكأنها تسمع صوته البعيد
- لملمت أخزانها
- قبل أن يرى أحدا ً أنكسارها
- سارت على مهل
- بعد أن أوصدت خلفها
- باب خيالها
- فلم تعد
- تسمع صوته
- وهو ينادى
- متوسلا ً
- أن تبقى
- قليلا ً
- وتؤنس وحدته
- ....................
- بقلم // جمعه عبد المنعم يونس //
- الخميس 23 أغسطس 2018
- مصر العربية
تعليقات
إرسال تعليق