تجاذبني همي...بقلم الشاعر شيت العساف

تجاذبني همي فبت بلا رشد
ولوعني ضيمي من الغادة الغيد

اسامرها حينا مع الدمع والعيا
فتتركني صب تأنس بالصد

وقد كنت استجدي نواحا وعبرة
فلما تجافت لم تقاوم من الزند

فامسحها حينا وحينا تذيبني
فلا وصلها يكفي ولا بوحها يجدي

تلوعني الدنيا بضبي تسامرت
فندت مع الاصباح من خشية البرد

فلاهبها جمري وحرقة ادمعي
وحارسها رمشي ومهجاي من تفدي

فلا حيها ناء ولا قربها به
مصادفة الاحباب في همسة الوجد

ِسطرنا من الاحلام بيتا وطفلة
فاسلمنا الخسران لحدا على لحد
   ً 
فما نالنا غيث من الحب وابل
فامست غيوم الدهر رعدا من الرعد

وسلت سيوف الهجر في وجهنا النوا
وضاعت مع الاعوام ايامها الورد

فمن حكمة العشاق خذها نصيحة
تسلى بنوح الثكل واترك لها الود

فما تحزن الافاق ان مات طيرها
ولاتجمع الايام ما انفل من عقد

ولا ناحت الاطيار يوما لفقدها
غدا ترقب الاغصان في البانة الرند

شيت العساف//

تعليقات