حينما يصافحني الندم..... بقلم الشاعر علاء العراقي

حينما يصافحني الندم ،،

بهذا التمرد على شروطِ 
تَشَوهِ ٱلحياة
وَفشَلِ نجاحِ صديقٍ مثالي
لايبصرُ شعورهُ ٱلعاجز
عن إختيارِ سراجٍ ضئيلٍ للحُب
ورسمِ صورةٍ واضحةٍ عنهُ
تعمي تخيلاتَ القصائد
ولا ٱدري إن كنتُ مُحقاً
حينما ٱصافحُ ٱلندم
دونَ معرفةِ لغته ٱلخاصة
بهذا الاستسلام للمرضِ والخَدَر
مهرهُ الدواء 
وكومة من زجاج
ٱقتحمُ ٱلعاصفة
بجسدٍ عاري
مكسور القلب
لفقدان الشكل والمضمون
وقفتْ طويلا عند انكساراتها المتكررة
مثل ٱعاصير ٱلدخان
وروح خالية الوفاض
رغم إتقان لغة الموت
دون الرجوع الى وزنٍ وقافيةٍ
تعتمدْ ٱلنجوى شعوراً
لتشكيلِ بقايا صديق
بدمعةٍ احترق الحب فيها
بنوافذٍ من ضياع
تحركْ شفتيها
للصلاةِ القادمة
قد تنتهي بالجنون
وان كان احمقا
شكرا لكم 

#بقلم_شاعر_علاء_العراقي🇮🇶✍

تعليقات