خاطرة ندم...بقلم الشاعرة ريتا معماري

خاطرة ندم 
***********
منذ زمن تيقنت أن الندم على أشياء مرت.. 
أشبه بقبلة خرساء 
على وجنة عمري 
وتأكدت أن إحساسي تجاه أمور كثيرة قد غاب 
فقد اكتفيت بذاتي وبت هااادئة جدا 
صامتة كعمق المحيط 
وصرت بخيلة في حروفي عند الرد 
سافرت بنفسي وعدت امرأة 
أخرى أخرى لا يغريها زيف المديح 
ولا نفاق نفوس البشر 
لست سعيدة لما أنا عليه الآن 
وفي الوقت نفسه أحتاج لمعجزات 
لأعود كما كنت 
لن أندم على أشياء مضت ولا على 
أشخاص عبروا في حياتي 
بت أتبع سياسة الحذف...وجعلتهم 
كجيفات في ثنايا الذاكرة 
فقد ضاعت بهم سنوات عمري 
وأصبحت كصخور جرداء بلا زهر 

سنوات مضت ما عدت أعرفني 
قحلت روحي وما أمطرت سوى الخذلان 

لم أحزن على شيء بل حزني 
على أحلام رسمتها وباتت سراب 
وأشخاص تنحوا من أولوياتي 
وباتوا في المرتبة الثانية 

أيامي مفعمة بالحياة فهي فترة مرت 
لتحولني وتجعلني في مصداقية مع ذاتي 

مرتني لحظات تمنيت فيها لو يعود بي زماني 
إلى حضن أمي ورائحة أمي لأخبرها عن خوفي 
وأخبرها كم تمنيت أن أخبئ في جيوب الزمن 
لحظات سلام وأحلام فرح 

لكني الآن بت كالجدار أستند علي فأنا أقوى بذاتي 
وسأصنع بنفسي حضاراتي...
سأهزم جاذبية الأرض و أنطلق لفضاءاتي بلاااااااا ندم 

Rita maamari ***

تعليقات