قد ندي...بقلم الشاعر مداحي العيد الجزائري

الجديد قدٌنَدِيٌّ

-----الدرجة الثانية----- ---

قَدّ ٌنَدِيٌّ وَالمُحَيَّا يَبْرُقُ

وَالعَيْنُ فَاتِرَةٌ هَوَاهَا يَسْرِقُ 

---

فَرَمَتْ بِلَمْحَتِهَا قـُلَيْبَ مُتَيَّمٍ  

 مِنْ نَظرَةٍ أَمَلُ الحَنَايَا يُشْرِقُ

---

فِي لَحْظِهَا شَوقٌ كَلُجَّةِ مَوْجَةٍ 

شَوْقُ الهَوَى بِحَنِيْنِ نَايٍ يُغْرِقُ

---

فَلَكَمْ أَسَاءَ لَنَا النَّوى مُتَغَطْرِسًا

أَبْوَابُهُ فِي الوَجْهِ عَمْداً تُغْلَقُ

---

عَزَفَتْ لَيَالِيْهِ الكَئِيْبَةُ فِي الحَشَا

لحَْنًا بِشَجْوِ العُوِدِ أَمْسَى يُشْفِقُ 

---

مِنْهَا تَعَلَّمَ عَاشِقُ الغِزْلانِ مَا

يَحْلُو لَهُ مِنْ جَنْيِ وَرْدٍ  يَرْمُقُ 

--- 

إِنَّ المَحَبَّةَ فِي حَنَايَا القَلْبِ لَمْ 

تَنْفَدْ كَمَوْرِدِ فَيْضِ نَبْعٍ  يُغْدِقُ 

--- 

لَولا دُمُوعُ الشَّوقِ مَا عَرَفَ الهَوَى

أَنَّ الجَوَى قَدْ صَارَ جَمْرًا يُحْرِقُ

--- -- --- ------ - - - - -

الشاعر العصامي مداحي العيد الجزائري

تعليقات