الرحيل...بقلم الشاعر رامي بلحاج

الرحيل

صار قميص شوقي مهترءا مثقوبا
و أنا في أرذل الصروف معطوبا

شوقي قد أدمى جوانبه و أركانه
و ما كان لظني أن يعذرني أو يتوب

و ريح يوسف لا تأتي نسائمها
إلا لخافق هواه كان هو يعقوبا

رحلت عني و في قلبي مآثرها
و الحنين مضن و دمع العين مسكوبا

تحت الضلوع تأذى الفؤاد
فمن ذا يشفي الفراق و المحبوب

أيا هاجرة الدار تركت بعدك ألما
ذاب الحشا كمدا و عانقت الروح لغوبا

   رامي بلحاج

تعليقات