أخي يا ابن أمي...بقلم الشاعر أسامة أبو العلا

أهديها لشقيقي 💕إبراهيم💕

 على البحر المتقارب:

أَخِي يا بْنَ  أُميِّ  الْبَلَاءُ  انْتَشَرْ
شَيَاطِين   لَكِنْ   بِشَكْلِ  الْبَشَرْ

لَكَ النُّصحُ حَتَّى بِلَحدِي أُغَطَّى
وَ أُرثَى  مُجِيبَاً    نِدَاءَ   الْقَدَرْ

فَصَاحِبْ صَدِيقَاً صَدُوقَاً شَفِيقَاً
وَ إِنْ عَزَّ  في النَّاسِ مَهْمَا نَدَرْ

وَ حَاذَر  خَؤُونَاً مُجِيدَاً  فُنُونَاً
مِنَ الْغِشِّ وَالْقَلْبُ مُنْهُ اسْتَعَرْ

إِذَا  مَا  رَآكَ  دَنَى   وَ احتَوَاكَ
وَ إِنْ غِبْتَ  عَنْ نَاظِرَيهِ ِ مَكَرْ

فَيُغرِي  بِكِذْبٍ  وَ يُزرِي بِعَيْبٍ
وَ يُفْشِي لَكَ السِّرَّ  كَيْ تُحتَقَرْ

فَلَا   تَركَنَنّ    إِلَى   مَنْ    أَكَنَّ
سِوَى الْخَيْرِ وَاحذَرخَبِيثَ الْفِكَرْ

فَبَعضُ الصِّحَابِ بِطَبْعِ الذِّئَابِ
إِذَا مَا  رَأَى  مِنْكَ  سَهْوَاً  غَدَرْ

وَ  بَعضٌ   كَهِرٍّ  وَ مَا  فِيهِ  شَرٌّ
وَ لَكِنْ   يُخَلِّيكَ  وَقْتَ  الْخَطَرْ

وَ مِنْهُمْ أَفَاعٍ  فَكُنْ  خَيْرَ  وَاعٍ
لِمَا    قَد   رَوَاهُ   زَمَانُ   الْعِبَرْ
_____________________

تعليقات