حرقة الفراق...بقلم الشاعر عبد الرحيم افقير

حرقة الفراق

هل تتذكرون علاقة 
سامي ولينا 
التي كان يتغنى بها 
شباب سكان حينا ؟ 
فبفعل سهام العين 
اندثرت في رمشة عين
وصارت في حكم خبر كان 
وانزوى كل حزين 
في زاوية بعيدا عن الأنظار 
يندب حظه البئيس 
متسائلا 
كيف لم يعد لحبهما مكان 
في هذا الزمان ؟
فلا مفر أمام الأقدار 
التي حكمت عليهم بالفراق
الذي يكرهه كل العشاق
فهو الآم و أرق
وطعم مر المداق 
كل هذه الكلمات حزن وأنين
كتبتها باللون الاسود
لون الحداد 

                  عبدالرحيم أفقير 
                                              01/09/2019

تعليقات