المهاجر ...بقلم الشاعر محمد توفيق العزوني
ــ المهاجر ــ
ياراحلا عبر البداوة والخلا
خان الرفاق
خانوا مشاوير السفر
خانوا الحروف / تحركت
من صمتها نحو الغضب
ها انهم ،
على النقيع تيمموا
رمل خيامهم.....
وما للجياد صهيلها
فقصيدهم بالباب واقف
على اعتاب سلم الخدم
إن يحتسى خمر النعاس فى قشرة بيضة
ماء الغسيل يجرع من كأس الندم
وأنت ما بعت من ورق النبوة اّية
فاحذر
ولا تبكى عليهم دمعة
إن لعينك حضور ما انطفأ
فمن وجع البكاء
ومن حَزن
لا تنهزم
وارقب ليوم التجاعيد
أن تكفهر وجوههم
واشهد عليهم
صمت الحروف الغاضبه
ياراحلا عبر البداوة والخلا
إضرب بسيفك ابيضا
بين الفرات وملح مدادهم
واحشد لقلبك ،
إنهم بصلاة كفر
عند بابك ما ابتغوا
ماغير ماء الوضوء
كيلا يصير حبرا للوطن
واخرج عليهم
بفرات عذب / اّية
لم تزل
تسرى بروح البلاد
حتى الأزل
ياراحلا عبر البداوة والخلا
لى كاشف
قُدامىّ الرؤى
أنذا ... رداؤك دمى
رهن لموتك
فارتحل ... علمتنى
أنا الصدوق
فكن وثوقا .. ولا تكن
بعطر زوج
بضفيرتها التى غطت قميصىّ
الذى قُدّ
.... من أين
لا تتهم
واقرأ لقلبك برهان موتى
لم يقتلوك
لم يصلبوك
لاننى شبيه وجهك
.....لست يهوذا
وليس أنا الذى
.... سوى دمى
برهان موتى
فاحتكم
واقرأ دمى
الاّن فاقرأدمى
شعر / محمد توفيق العزونى
ا
تعليقات
إرسال تعليق