أيحق أن أتنازل ...بقلم الشاعر محمد درويش

أيَّحِقُ أن أتنازلَ 
عن شَطرِِ مِن أشعاري
بعد أن فَاضَ الوحي
ُّ بنبضِ الإحساسِ
أيِّحِقُ أن أُصادِق الندمَ
 في أقلامي
والجوارحُ قد أبَّت
 أن تكونَ لغيرُ زماني
ما رَمَاني على الهوى
 سوى وحيُّ أبياتي
أنثرُها و أتلوها
 في صباحي و مسائي
لعلكِ تَمُرين
َ فتسمعي أشجان ألامي
لعل قلبُكِ يستجيبُ
 والنبضِ والصِمَامِ
لعلكِ ترسَمِينَ وعوداََ 
في بحرِ الأماني
أسبحُ في خيالِ بحرُكِ 
غَارقٌ في عينيكِ
أحِنُ إليها كالظَمأَنِ 
من عطشِ الرَّكضِ
فُتِنتُ بها والفِتنةُ في عينيك
ِ أشدُ من القتلِ
أكتُبُ في عينيكِ روايةََ 
بلا سطرِِ ولا عُنوانِ
تظلينَ أنتِ بَطلتُها 
و أتَّطرقُ لدربِ الحِرمَانِ
فاقِدُ الوعي ثمِيل 
عابِرٌ سبيل بنبضِ الوجدانِ
و لا أنتِ تدري ما الحبُ 
إلا صوراََ على الجدرانِ
هائماََ بين الحُقولِ 
أنقشُ أشعاري على الأغصانِ
و أُواري لكِ عشقاََ
فاقَ حدودُ النسيانِ
فأجِب سؤالي
أيَّحقُ أن أتنازل؟؟

محمد درويش
أيَّحُقُ أن أتنازل ؟؟
#شغف من همساتِ الصدف

تعليقات