حبي حزين.....بقلم الشاعر مداحي العيد الجزائري

الدرجة: العشرون –قصيدة متكاملة   

حـبــي حــزيـــن 

الكتابة بالأسلوب الحداثي

---

1حُبِّي حَزِيْنٌ فَمَتَى يَسْعَد ُ

بِطَلْعَةِ البَدْرِ الَّذِي يَجحَدُ

---

2ظَلَّ الغَرَامُ مِثْلَ جَلَّادِنَا

مَدَى شُهُوْرٍ فِي النَّوَى يَجْلِدُ

---

3يَفْتَرِشُ الحُبُّ قَمِيْصَ الرَّشَا

بِعِطْرِهِ الأَشْوَاقُ تَسْتَنْجِدُ

--

4كفاك هَجْرًا لِحَبِيْبٍ هوَىَ  

مِنْ شُرِفَةِ الهَوْى أَلَا يَصْعَدُ

--

5أَلهَجْرُ أَنْسَاكِ الِّذِي بَيْنَنَا

أَمِ الحَسُوْدُ قَدْ مَضَى يُفْسِدُ

--

6بِدُوْنِكَ الدُّنْيَا بِلا بَهْجَةٍ  

قَلْبُ العَشِيْقِ فِي الدُّجَى يُكْمَدُ

--

7فَلَيْتَ بَدْرُ المُبْتَغَى حَاضِرًا 

مَعِي مَدَى الأيّامِ لا يُفْقَدُ 

---

8أَتَهْجُرِيْنَ عَاشِقًا خِلْسَةً 

فمَنْ أَنَاجِي إِنْ نَأى العَسْجَدُ

--

9كَلـَّتْ يَدِي مِنْ دَعْكِ أَشْوَاقِهَا

فَقَلْبُها  كَالصَّخْرِ لا يُوْقَدُ 

--- 

10فِي خَلْوَةٍ تُبْعِدُنِي جَفْوَةٍ 

مِثْلَ الغَرِيْبِ عُنْوَةً أُطْرَدُ

--

11مَتَى أَظَلُّ مُبْعَدًا فِي النَّوَى

أَلا يُدَارِيْنَا الهَوَى الأَرْغَدُ

---

12صَبَابَةٌ قَدْ أَرَّقَتْ غُرْبَتِي

فَكُلَّمَا ذَكَرْتُهَا أَسْهََدُ

--

13وَالقَصْرُ دُوْنَهَا كَكُوْخِ الرُّبَى 

رَغْمَ جَوَارِ الحُسْنِ لا يُحْمَدُ  

--

14كَمِ اشْتَكَتْ تِلْكَ اللَّيَالِي الَّتِي

مَا وَجَدَتْ بَدْرَ العُلا يُنْشِدُ 

---

15تِلْكَ اللَّيَالِي قَدْ خَلَا خِدْرُهَا

مِـنْ قَـمَـرٍ بِـجَانِـبِــي يَهْجُدُ

---

16فَمَا الَّذِي أَصَابَهَا يَا تُرَى 

إِذَا اقْتَرَبَتُ خُطْوَةً تُبْعِدُ

---

17بِجَذْوَةٍ مِنْ نَارْهَا أَصْطَلِي 

نَارُ الجَوَى فِي القَلْبِ لَا تُخْمَدُ

---

18لَوْ سَمِعَتْ مِنْ أنَّـةِ المُصْطَلِي

مَا كَانَ دَمْعُ كَبْتُها يَصْمُدُ   

---

19أَتَبْخَلِيْنَ بِالرَّحِيْقِ الَّذِي

يُنْعِشُنِي فِي فَمِهَا يُوْجَدُ

---

20يُعْجِبُنِيْ رَيُّ الشِّفَاهِ الَتِيْ 

لِي ابْتَسَمَتْ ظَلَّتْ هِيَ المَوْرِدُ

---

21كأنَّ نَفْثَ الرِّيْقِ مِسْك ُالشَّذَا

ريقُكِ كَادَ فِي فَمِيْ يَجمُدُ

---

22نَظْرَتُهَا سَاحِرَةٌ قَيََّّدَت ْ 

إِرَادَتِي مَتَى يَلِي المَوْعِدُ

---

23كَأَنَّ هَارُوْتَ بِتَعْوِيْذَةٍ  

عَلَى فُؤَادِ المُبْتَلَى يَعْقِدُ

---

24قدِ ابْتُليتُ بِالغَرَامِ الَّذِي 

أَسْهَرَنِيْ فَالصَّبُّ لا يَرْقُدُ

---

25وَارَيْتِ عَنِّي كَوْكَبَيْ لُجَّةٍ

وَالعَيْنُ دَوْمًا للمُنى تنشُدُ

---

26أَكُلَّمَا رَامَ الجَنَى مُغْرمٌ

صَدَّتْ بِشِدَّةٍ يَدًا تُغْمَد ُ

---

27كَفَاكِ إِعْرَاضًا فَلَسْتُ الَّذِي

 يَتْرُكُ صَيْدًا عَالِقًا يَشرُدُ

----

  ----------------

الشاعر العصامي مداحي العيد الجزائري الحر

---------------------------

تعليقات