تفاقم الخطأ...بقلم الشاعر زكريا القيصر
تفاقم الخطأ/ زكريا القيصر
.............................................
لَملم ماتبقى من جراحك وارحل
بعيداً..
دع المدينة وأهلها وأنفذ بروحك
كل شيء لم يعد كسابق عهده
هذا الهواء المزمجر،
الممتزج برائحة الموت
وهذه الأرض المدماة،
وهذه السماء الرمادية
كل شيء يثير الرعب والفزع
مدينةٌ قد حلت عليها اللعنة من
فوهات المدافع
مدينة طرزت معالمها بالرصاص،
بعد كل هدوء تحل القيامة
فوق رؤوس الأبرياء من جديد،
هذه الأطفال التي دفنت بالحطام
تصفع وجه الموت
وتشكو للسماء
والثكالى ينتظرنَ رحمة التراب
ليرقدنَ بحزنٍ فقد سئمنَ من ذلةِ الدهرِ
ها هيَ مدينتي تحترق مثل مشهدِ فيلم
سينمائي، كل متفرجٍ يستمتع
بصوت الخراب المُدوّي
ها هيَ مدينتي تتحول لمدينة أشباحٍ
لطالما سكنتها ملائكة الحب
مدينة الندى
تصبح مدينة الرماد
كم كنت أفكر بتلك التفاحة التي
تسببت بالكثير من المتاعب
يالتلك التفاحة التي غيرت مجرى العالم
يالخطيئةُ آدم الذي لاخطيئةَ له
لولا كل هذه الخدع لما سُجنا
خلف قضبان الوهم،
لو لا كل هذه المهازل،
لبقينا راقدين في المنفى.
.............................................
لَملم ماتبقى من جراحك وارحل
بعيداً..
دع المدينة وأهلها وأنفذ بروحك
كل شيء لم يعد كسابق عهده
هذا الهواء المزمجر،
الممتزج برائحة الموت
وهذه الأرض المدماة،
وهذه السماء الرمادية
كل شيء يثير الرعب والفزع
مدينةٌ قد حلت عليها اللعنة من
فوهات المدافع
مدينة طرزت معالمها بالرصاص،
بعد كل هدوء تحل القيامة
فوق رؤوس الأبرياء من جديد،
هذه الأطفال التي دفنت بالحطام
تصفع وجه الموت
وتشكو للسماء
والثكالى ينتظرنَ رحمة التراب
ليرقدنَ بحزنٍ فقد سئمنَ من ذلةِ الدهرِ
ها هيَ مدينتي تحترق مثل مشهدِ فيلم
سينمائي، كل متفرجٍ يستمتع
بصوت الخراب المُدوّي
ها هيَ مدينتي تتحول لمدينة أشباحٍ
لطالما سكنتها ملائكة الحب
مدينة الندى
تصبح مدينة الرماد
كم كنت أفكر بتلك التفاحة التي
تسببت بالكثير من المتاعب
يالتلك التفاحة التي غيرت مجرى العالم
يالخطيئةُ آدم الذي لاخطيئةَ له
لولا كل هذه الخدع لما سُجنا
خلف قضبان الوهم،
لو لا كل هذه المهازل،
لبقينا راقدين في المنفى.
تعليقات
إرسال تعليق