أدخلي قلبي بسلام...بقلم الشاعر محمد شاكر البياتي
قصيدتي ( أدْخُلي قَلبي بسَلامْ )
دَعي الدُّموعَ و أُهجُريها
أُسْكُني قَلْبي وخاطِبيني
أُرقُدي سَهلاً ،،
وإهنئي دِفئاً
بِشَمسِ عُيوني
ولكِ الخيارُ بعدَها
أن تَرْحَلي صَعيداً
أوْ تَسْكُنيني
وإن إعْتَراكِ الشَّوقُ يَوْماً
وَ فاضَ الهَوى بَيْنَنا
كالغَيْثِ هُبّي
على الرّاحِ و أمْطُريني ،،،،
فَها أنا اليَوْمَ أكْتُبُ لَكِ
كَما وَعَدْتُكِ
أنْ أُمْطِرَ قَلْبُكِ شِعْراً
أُزيدُ رَوافِدَكِ نَهْراً
فَيْْضاً منْ فُؤادي
وبَرْقاً مِنْ حنيني
أرْسمُ لعَيْنَيْكِ
قَناديلَ الضِّياءِ
تُضيءُ ثَغركِ وبيْنَ الجبينِ
يا مَنْ أدْمَنْتُ لأجْلها
قَصائِدَ الحُزْنِ
وَلِأجْلِها أرْسِلُ
حَرْفي الحَزينِ
شَوْقاً لعَينيْكِ الحُلوتَيْنِ
تَحُطُّ عَلى نَوافذكِ بُدوراً
وَأغْصانُ لبلابٍ وياسمينِ
أمْسَحُ عنكِ بِعِطْري
آهاتَ النّوى ،، شَغَفاً بها
لما يَعْتَريني
أجعَلُ بِعَيْنيْكِ بدَلَ الدّمعِ
أنهارَ الحلُمِ الجميلِ
فعَيْناكِ أهلُُ لِقَصائدي
أشْدو لَهُما بما أجودُ
بَهاءً بِنَبْضِ الوَتينِ ،،،،
أنْتِ عَزاءُ الجِراحِ
لِغَدْرِ السنينِ
فَتاريخُ قَلْبي
عَميقُ البُحورِ
جَريءَُ جميلُ الذنوبِ
فإقرئي الحُبَّ
بينَ سُطوري
لتعلُني لشِعري الولاءَ
وَتَقْرَئي رَسائلي وَتَعْشَقيني
فَكُلّما عَشَقْتُ إمْرأةً
كُنْتِ مِدادَ قَصائدي
وَ فَرْشي الأمينِ
و عطرَ البخورِ
وَ ما بينَ سطرٍ وَ سَطْرِ
تَسْكُنُ أُنْثى خَيالي
أوْ في سكوني
فلا تغاري لأنكِ
بِمُقلتي و نَبْعُ غُصوني ،،،،
بِلا دَمْعٍ أحِبّيني
و أتركي العِتابَ
أهًجُري الحْزْنَ لِتَرْحَميني
فقلبي رَؤوفُُ مثلُ السَّماءِ
يَذوبُ بحَرْفي جَليدُ الشتاءِ
وَ مابينَ ثَغْري وأناملي
رَوْضُ الزهورِ
وَ لَوًنُ عَيْناكِ لديَّ
كقَهوةِ الصباحِ
وبسمةُ النجومِ
وسحرُ المساءِ
وَ نُورُ اليَقينِ
-------:-----:-------
محمد شاكر البيّاتي
العراق / بغداد
10 / 8 / 2019
تعليقات
إرسال تعليق