أيعيش من لا يعشق...بقلم الشاعر فيصل جرادات
أيعيشُ من لا يعشقُ؟
البدرُ يسكبُ نورَهُ
ويحَدِّقُ
ويقومُ
من شفقِ المغيبِ
ويُشرِقُ
ما زال يحملُ قلبَهُ
في صدرِهِ
والنبضُ كاد يقولُ
إنِّي أعشقُ
وأنا رأيتُ الحبَّ
في هالاتهِ
يحكي
وفي عينيهِ شوقٌ ينطقُ
نامت جفونُ الوَردِ
بين ثِيابهِ
والنَّجمُ كالقلبِ المتيَّمِ
يخفقُ
ما بين لألاءِ السماءِ
وفرحتي
وجهٌ قُبيلَ الفجرِ
كاد يُشَقْشِقُ
وأفاقَ مثلُ الوردِ
من غَفَواتِهِ
فإذا فروع الأيهقانةِ تورِقُ
أشتاقُ
حتَّى اخضَلَّ وجهُكِ
بالنَّدى
وعُصارَةٌ الرَّيحانِ
ما أستنشقُ
والثَّغرُ والشَفَتانِ
حبَّةُ فُستُقٍ
ما كنتُ أعلمُ
ما يحاكي الفُستُقُ
وعلى الجبينِ
من الحنينِ تمائمٌ
والحُلمُ من طيفِ الكَرَى
يَتَحَقَقُ
يا نهرَ أشواقي
و يا أيقونتي
حُبِّي تمادى
فيضُهُ يتدفَّقُ
غَمَرَ الجِهاتَ
شَذاكِ أزهر في الرُّبى
والحبُّ من أزرارهِ يتسلَّقُ
مهما ابتعدتِ
وكبَّلَتكِ يدُ النَّوى
بابي لحُبِّكِ
مُشْرَعٌ
لا يُغلقُ
والعِشقُ يمْلَؤُني
وأكتمُ لهفتي
فعجبتُ
كيف يعيشُ
من لا يعشقُ؟
فيصل جرادات
البدرُ يسكبُ نورَهُ
ويحَدِّقُ
ويقومُ
من شفقِ المغيبِ
ويُشرِقُ
ما زال يحملُ قلبَهُ
في صدرِهِ
والنبضُ كاد يقولُ
إنِّي أعشقُ
وأنا رأيتُ الحبَّ
في هالاتهِ
يحكي
وفي عينيهِ شوقٌ ينطقُ
نامت جفونُ الوَردِ
بين ثِيابهِ
والنَّجمُ كالقلبِ المتيَّمِ
يخفقُ
ما بين لألاءِ السماءِ
وفرحتي
وجهٌ قُبيلَ الفجرِ
كاد يُشَقْشِقُ
وأفاقَ مثلُ الوردِ
من غَفَواتِهِ
فإذا فروع الأيهقانةِ تورِقُ
أشتاقُ
حتَّى اخضَلَّ وجهُكِ
بالنَّدى
وعُصارَةٌ الرَّيحانِ
ما أستنشقُ
والثَّغرُ والشَفَتانِ
حبَّةُ فُستُقٍ
ما كنتُ أعلمُ
ما يحاكي الفُستُقُ
وعلى الجبينِ
من الحنينِ تمائمٌ
والحُلمُ من طيفِ الكَرَى
يَتَحَقَقُ
يا نهرَ أشواقي
و يا أيقونتي
حُبِّي تمادى
فيضُهُ يتدفَّقُ
غَمَرَ الجِهاتَ
شَذاكِ أزهر في الرُّبى
والحبُّ من أزرارهِ يتسلَّقُ
مهما ابتعدتِ
وكبَّلَتكِ يدُ النَّوى
بابي لحُبِّكِ
مُشْرَعٌ
لا يُغلقُ
والعِشقُ يمْلَؤُني
وأكتمُ لهفتي
فعجبتُ
كيف يعيشُ
من لا يعشقُ؟
فيصل جرادات
تعليقات
إرسال تعليق