تمضي السنين...بقلم الشاعر شيت العساف
تمضي السنين وصوتها اصدائي
وثكالتي في صرخها وعنائي
كسهام حقد اغرزت بمحاجري
لتزيد من الامها اشقائي
فجع الخسارة في الدماء مماتة
وخسارة الاوطان من بلواء
سلكا يطوق موطني من اهله
وتدوسني الاعداء باستعلاء
ويذيق خدي ضربة من كفه
وتبدد الاحلام في علياء
وكان لثم الترب غايتنا به
وكان مصبوغ الردا بدمائي
ماكنت ارجو ان اموت مكبلا
كلا ولم اخطبه في بيدائي
لكنني اومأت راسي باكيا
لملاعب بطفولتي وهنائي
انكرت منها ان تناغي غازيا
وتلوك بالاطفال في الهوجاء
وتعيد اسياف العراق لنحرنا
وكاننا من جملة الاعداء
ويقد اردية الحنان بدبرها
ويكيلنا الردات بالاخطاء
وكان خنجر ضلمهم قد عودت
ان ترع ابل ضلامها غنائي
شيت العساف//
وثكالتي في صرخها وعنائي
كسهام حقد اغرزت بمحاجري
لتزيد من الامها اشقائي
فجع الخسارة في الدماء مماتة
وخسارة الاوطان من بلواء
سلكا يطوق موطني من اهله
وتدوسني الاعداء باستعلاء
ويذيق خدي ضربة من كفه
وتبدد الاحلام في علياء
وكان لثم الترب غايتنا به
وكان مصبوغ الردا بدمائي
ماكنت ارجو ان اموت مكبلا
كلا ولم اخطبه في بيدائي
لكنني اومأت راسي باكيا
لملاعب بطفولتي وهنائي
انكرت منها ان تناغي غازيا
وتلوك بالاطفال في الهوجاء
وتعيد اسياف العراق لنحرنا
وكاننا من جملة الاعداء
ويقد اردية الحنان بدبرها
ويكيلنا الردات بالاخطاء
وكان خنجر ضلمهم قد عودت
ان ترع ابل ضلامها غنائي
شيت العساف//
تعليقات
إرسال تعليق