بين القبور...بقلم الشاعر شاكر فريد

قصيدة بين القبور
============= 

زهور البيلــــسان عليك ناحت ...      واهات البـــــــــــلابل المتني 

بشــــــــــدو ارق  النعسان ليلا ...     كنـغـــمات العصافر ايقظتني 

ونعــــقات الغراب تطول شؤما ...     بميــــــــدان المدينة ضيعتني 

وصيـــــحات الجنازة وقت فجر ..    علـــــــــى مر الدقائق عذبتني 

زهور الاقحــــــوان عليك ماتت..     وفي حـــمل الجنازة ساعدتني 

توفت كل شـــــــــــــــاعرة لدينا ..    ( فنازكة الملائك ) اخـــبرتني   1

بان البـــــــدر في جزع تلظــــى...    وفي سرد الحـــــــقائق خوفتني 

فشــــاعرة القريض تصب روحا ..    وفي القصص الحزينة ارعبتني 

فمنذ رحـــــــــــــيلها تركت تراثا  ..  الى الشـــــعر الحديث فابهرتني 

زهور حول تربتــــــــــــها تروت ...   ومن مســـك الجنائن عطرتني 

ففي ( مصر ) العظيمة حيث حلت ..   ( نزيكتنا ) الوديعة ابلـــــغتني   2

وقالت في رســـــــــــــالتها بلاغا ...   على جـــــمل الرسالة شككتني  ؟

ترى الســـــــــــــياب يسبقها بحر ...    لاودية الــــــــغرابة جررتني 

زهور ان موســـــــــــــمها فحنت ..     كام في الر ضاعة  طـوقتني 

وخاتمة الحــــــــــــــكاية ان انثى ..     من الزمن المبــعثر ارجعتني 

على ان القصـــــــــيدة سر غيب  ...    يد بين المــــــقابر  صافحتني 

وتنثر للتراب باـــــــــــــصبعيها  ...    وبالكــــــــــفن المعفر جننتني 

اتعــــــــــــلم ان( نازكة ) لديها  ...     صـــفات في الوداعة والتمني 

وخاتمــــــة الطريق نبشت قبرا ....     قديما ليس يمســــــــحه التجني 

لشــــــــــاعرة تبث الروح فينا  ...     ( فـــعاتكة ) الخزارج ذكرتني  3

بان المــــــــوت في سفر وكنا ...       على ســـــفر القصائد رغبتني 

حزمت قصـائدي واتيت عدوا ...       ولــــــــكن الحكومة ارجعتني ؟؟؟؟؟؟

=======================================

قصيدة بين القبور 
شاكر        فريد 

1 الشاعرة الكبيرة نازك الملائكه  شاركت الشاعر الكبير السياب ريادة الشعر الحر 
2 مصر ..  كانت مقيمة فيها الشاعرة الراحلة حتى دفنت هناك في مقبرتهم الخاصة 
3 الشاعرة الكبيرة الدكتورة المرحومة عاتكة الخزرجي ...   خريجة السوربون

تعليقات