ملكتك الروح...بقلم الشاعر د.عبدالله العابدي
مَـلَّـكْـتُكَ الروحَ
........................
مَـلَّـكْـــــتُـكَ الـــــرُّوحَ وَالأَفْـــــــــكَـــارْ
وَالـيَــــومَ تَـرضَـــىٰ بِـهُــــجْـــــــرَانِـي
يَـجْـتَـاحُ بـالــفَــــقْــــدِ كِـالإعـْـصَــــارْ
إيْــقَــاعَ نَـــــــبْــضِــــــي وَوِجْـــدَانِـي
ما الــسِّـــــرُّ يا مَــنْ عَــلَـيـنا جَــــارْ ؟
ماذا جَـرَىٰ ؟ مَـنْ هُــوَ الـجَـانِــي ؟
لِــــمَ الـجَـــــفَــا دُونَ ذَنْــــبٍ صَـــارْ
عُــــــــنْــوانَ حَـــــظِّـي وَعُـــنْــوانِي ؟
***
في الـرُّوحِ حُـــبَّــكْ مَـدَىٰ الأَيَّـــامْ
يُـجْــــــــرِيْـــكَ عَــــزْفُـــــــــهْ لِأَوتَــــارِي
والـشَّـوقُ في الصَّـحوِ والأحلامْ
يَـحــْــكِـيـكَ مَـَوجُــــــــــهْ لإبْــحَــــاري
أصـبَحتَ لَـحــْنَ الـمُـنَــىٰ مـــــا دامْ
ذكْــــــــــــــراكَ مَـــــــــــوَّالَ تَـــــــــيَّــــــاري
تــقْـــتَــــــادُنِـــي مِــــثـلــمَـا الأَنْــــسَـامْ
إِلَـــــــــــيْــكَ يَــا نَـــــغْــــمَ أَقْـــــطَــــــاري
***
كَــمْ صِـغْـتُ حُـــبَّـكْ علىٰ الآفَـاقْ
بِـالـضَّوءِ والـفَـجْــرُ لكْ مَـــبْـسَــــمْ
واللَّـــــيلُ كَـــمْ فِـيْـهِ مِـنْ أشْــواقْ
دَوَّنْــــتُ لِــلــــــــبَــــــدرِ ؛ فَــلْـــتَـعْــلَــمْ
أنَّ الدَّيَــاجِــي حَــــوَتْ أحــْــــرَاقْ
شَـكْــوَايَ حَـتَّـىٰ غَـدَتْ مُـعْــجَـــمْ
والأفْــــــقِ مِــثـليْ غَـــــدَا تَــــــــــوَّاقْ
لِـلــــــوصــْـلِ ؛ نَــــــوِّلْ ، وَلا تَـأثَـــــــمْ
***
خِلِّـي أَنَــا صِـرتُ بَــكْ مَــجْـنُــونْ
أحَــيَـا حَـــــــيَـــاتي ولا أَفْـــــــــهَــــمْ
حَـمْـلِي لِـرُوحي غَـدا مِــنْ دُونْ
حُـكْـمٍ ، أَبَـعْـدَ الـهَــوَىٰ يُــحــْـكَـــمْ
قد صارَ بِـالمِـلْـكِ لَكْ مـضْـمُـونْ
قـلــبي وفــكـري وَمَـجْـرىٰ الـدَّمْ
فَـارْأَفْ بِـذَا الـعَـاشِـقِ الـمَـفْـتُـونْ
أيْ فَـاتِــنِـي: واعــْتِــــقِـهْ وَارْحَــمْ
***
مُضْـنَـاكُـمُ - اليومَ - في حِـرْمَـانْ
يَـرجُــو رِضَــــــــاكُــمْ وَمَـــــــأْوَاكُــــمْ
تُــؤْوُوهُ أضْــــــحَـىٰ بِـلَا شُــــــــطْـآنْ
يَشْكُــو ضــــَنَـا عَــــــصــْفِ مَـــنْـآكُـمْ
إِنْ لَـمْ تُـــــدَانُــوا يَـعِـــــشْ وَلْـــهَـانْ
حُـلْـمُــهْ لِــقَــاكُـمْ ، فَــــرُحــْـــــمَـاكُـــمْ
جُـوْدُوا بِـكَــــــأْسِ الوِصَـــالِ الآنْ
تَـلْـقُـوهُ يَــصــْــــــفُــو لِـــــمَــجْــنَــاكُــمْ
.......................
شعر/ د. عبدالله العابدي .
........................
مَـلَّـكْـــــتُـكَ الـــــرُّوحَ وَالأَفْـــــــــكَـــارْ
وَالـيَــــومَ تَـرضَـــىٰ بِـهُــــجْـــــــرَانِـي
يَـجْـتَـاحُ بـالــفَــــقْــــدِ كِـالإعـْـصَــــارْ
إيْــقَــاعَ نَـــــــبْــضِــــــي وَوِجْـــدَانِـي
ما الــسِّـــــرُّ يا مَــنْ عَــلَـيـنا جَــــارْ ؟
ماذا جَـرَىٰ ؟ مَـنْ هُــوَ الـجَـانِــي ؟
لِــــمَ الـجَـــــفَــا دُونَ ذَنْــــبٍ صَـــارْ
عُــــــــنْــوانَ حَـــــظِّـي وَعُـــنْــوانِي ؟
***
في الـرُّوحِ حُـــبَّــكْ مَـدَىٰ الأَيَّـــامْ
يُـجْــــــــرِيْـــكَ عَــــزْفُـــــــــهْ لِأَوتَــــارِي
والـشَّـوقُ في الصَّـحوِ والأحلامْ
يَـحــْــكِـيـكَ مَـَوجُــــــــــهْ لإبْــحَــــاري
أصـبَحتَ لَـحــْنَ الـمُـنَــىٰ مـــــا دامْ
ذكْــــــــــــــراكَ مَـــــــــــوَّالَ تَـــــــــيَّــــــاري
تــقْـــتَــــــادُنِـــي مِــــثـلــمَـا الأَنْــــسَـامْ
إِلَـــــــــــيْــكَ يَــا نَـــــغْــــمَ أَقْـــــطَــــــاري
***
كَــمْ صِـغْـتُ حُـــبَّـكْ علىٰ الآفَـاقْ
بِـالـضَّوءِ والـفَـجْــرُ لكْ مَـــبْـسَــــمْ
واللَّـــــيلُ كَـــمْ فِـيْـهِ مِـنْ أشْــواقْ
دَوَّنْــــتُ لِــلــــــــبَــــــدرِ ؛ فَــلْـــتَـعْــلَــمْ
أنَّ الدَّيَــاجِــي حَــــوَتْ أحــْــــرَاقْ
شَـكْــوَايَ حَـتَّـىٰ غَـدَتْ مُـعْــجَـــمْ
والأفْــــــقِ مِــثـليْ غَـــــدَا تَــــــــــوَّاقْ
لِـلــــــوصــْـلِ ؛ نَــــــوِّلْ ، وَلا تَـأثَـــــــمْ
***
خِلِّـي أَنَــا صِـرتُ بَــكْ مَــجْـنُــونْ
أحَــيَـا حَـــــــيَـــاتي ولا أَفْـــــــــهَــــمْ
حَـمْـلِي لِـرُوحي غَـدا مِــنْ دُونْ
حُـكْـمٍ ، أَبَـعْـدَ الـهَــوَىٰ يُــحــْـكَـــمْ
قد صارَ بِـالمِـلْـكِ لَكْ مـضْـمُـونْ
قـلــبي وفــكـري وَمَـجْـرىٰ الـدَّمْ
فَـارْأَفْ بِـذَا الـعَـاشِـقِ الـمَـفْـتُـونْ
أيْ فَـاتِــنِـي: واعــْتِــــقِـهْ وَارْحَــمْ
***
مُضْـنَـاكُـمُ - اليومَ - في حِـرْمَـانْ
يَـرجُــو رِضَــــــــاكُــمْ وَمَـــــــأْوَاكُــــمْ
تُــؤْوُوهُ أضْــــــحَـىٰ بِـلَا شُــــــــطْـآنْ
يَشْكُــو ضــــَنَـا عَــــــصــْفِ مَـــنْـآكُـمْ
إِنْ لَـمْ تُـــــدَانُــوا يَـعِـــــشْ وَلْـــهَـانْ
حُـلْـمُــهْ لِــقَــاكُـمْ ، فَــــرُحــْـــــمَـاكُـــمْ
جُـوْدُوا بِـكَــــــأْسِ الوِصَـــالِ الآنْ
تَـلْـقُـوهُ يَــصــْــــــفُــو لِـــــمَــجْــنَــاكُــمْ
.......................
شعر/ د. عبدالله العابدي .
تعليقات
إرسال تعليق