صحوة...بقلم الشاعرة هالة الياسمين

#قصة قصيرة     (صحوة   ) 

نظرت اليه وقالت أعلم أنك لم تحبنى حقا، فقط لا تتلاعب بالقلوب ؛ لست غاضبة منك  ولكنى اشفق عليك منك ، لما تزيد اوزارك بوجع قلب ؟ . اراد ان يساندك ؛ في كل الحالات سيقف معك 
لا ينتظر منك . كلمة   ( أحبك ) فهناك علاقات اقوي من الحب 
علاقات تدوم ونفتخر بها  داخل انفسنا ، وامام الجميع 

تنهد  ( حسين) وقال : آسف إنى آلمتك  سامحينى فانا بضيق شديد 
قالت له قم توضأ وصلى ركعتين وتطهر وتقرب لله فهو لا يرد كف تضرع له واقر بذنبه 
حسين : ستتركيننى ...؟!
سماح: لن اتركك فانت أخى الصغير  ، ولو كنت طرقت باب العقل افضل من طرق باب القلب . لارتاح ضميرك الان 
فلست بمن يكره ولست بمن يخاذل  ، سأدعو الله  ان يغفر لك ويفرج همك وان يبعدك عنك كل مايسوءك . فقط اخلص النية واحسن التوبة 
فبكى ( حسين) بكاء لم يبكيه من قبل وقام فتوضأ وأسلم قلبه لله وكل أموره بين يديه  وتوكل عليه  وصلى صلاته كبداية جديدة ، وولادة  جديدة  
فقد ينبت الزهر في الفلاة وتثمر شجرة قد جفت جذورها  وقد تشرق داخل الحجارة أنوار . .. ليس هذا عصر المعجزات 
ولكن من توكل علي الله فهو حسبه ؛ وهو مسبب الاسباب 

ثانى تجربة في ( القصة القصيرة ) 

بقلم #هاله الياسمين

تعليقات