ما زال جرحي...بقلم الشاعر مداحي العيد الجزائري

جديد  -- الدرجة الثانية

----

مَا زَالَ جُرْحِي فِي النَّوَى يَنْزِفُ 

وَجُرْحُ قَلْبِي بُلْبُلٌ يَعْزِفُ 

--- 

تَجُوْدُ إِنْ أَقْبَلْتُ مِنْ مَبْسَمٍ 

فَمِنْ جَمَالِهَا أنا أَغْرِفُ  

-  

مِنْ شِدَّةِ السُّرُوْرِ يََهْفُو الَأنَا 

وَالقَلبُ مِنْ دَهْشَتِهِ يَذْرِفُ 

---   

ُتكَفْكِفُ الدُّمُوعَ لَكِنَّهَا 

تَبْكِي فَدَمْعُ القَلبِ لا يُوقَفُ 

-  

عَاتَبْتُهَا تُكَفْكِفِيْنَ الجَوَى

وَدَمْعَةٌ فِي عَيْنَيْهَا تَهْتِفُ 

--



الشاعر العصامي مداحي العيد الجزائري

تعليقات