ظلت تكتب...بقلم الشاعرة هالة الياسمين

ظلت تكتب حرف وتريد اخر .... ترغب ان تقول له  اشتقت الي رؤيتك 
لكن كبرياء قلمها أبي ان يبوح ..
سحبت نفس عميق لتخفى ما يشتعل داخلها  ظلت تراوغ وهو يعلم  مراوغتها ويتجاهل وينتظر وهو مترقب ما ستقوله ......
ساعات طويلة مرت وهي تسأل عن حاله وتصمت بعض دقائق وترسل له بضع كلمات لعله يسالها هل لى ان اراك ....؟
ولكنه هو ايضا يراوغ ويبتسم ابتسامه ملونة حتى لا تدرك ما يفكر به 
وتظل هي بحيرة كيف سنقول له انها تريد ان تلقى عليه تحية المساء
ببعض وردات وقطعة شكولاته ...
جمعت نبضات قلبها المورقة ولمعت في عيونها الاف النجمات تعرقت ايديها وتناثرت حبيبات علي جبينها 
وترقبت موكب اللقاء  وظلت تسأل نفسها ..هل ستصل اليه رسالتها التى لم تكتب ؟
هل طيور قلبه ستستدل على خريطة وجدها ...     ؟
.هل سيلتقط مرفأ عينيه أصداف خبئت فيها اسرارها ؟
هل ستمتد خلجان انفاسه  لتحتوى ما تبقى من كبريائها ؟
ام ستظل مرتابة ان يفهمها ،تكتب وتمح الاف المرات ؟ ويظل كبرياء كلماتها يعتلى نبرة الشجب والمراوغة ......!!!!!

#خاطرة #هاله الياسمين

تعليقات