من مثلها لا يعشق...بقلم الشاعر محمد عبد الكريم الصوفي
( مَن مِثلها ... لا يُعشَقُ )
قَد غَرٌَها بالمال ... من مالِهِ يُنفِقُ
من جَوهَرٍ يَبرُقُ ... تَرنو لَهُ تَشهَقِ
أطيانهُ كُلٌها تَزهو بِها تَفرَحُ
يا سَعدَهُ حَظٌُها ... والفارِسِ يُغدِقُ
قَد شاقَها مالهُ ... من مالِهِ تَرتَقي
ما هَمٌَها أصلهُ في وَحلِهِ يَفرَقُ
يا بِئسَها العِزٌَةُ في نَفسِها قُتِلَت
فالمالُ قَد حَلٌَ في دَمِها يَدفقُ
ضاقَت. بِها روحَها فأستَسلَمَت تُنشِدِ
يا سَعدَهُ الدرهَمُ ... من فَقرِها يَعتِقُ
لا يَستَوي فَقرنا في شَرعِنا والغِنى
فَالدِرهَمُ. قوٌَةً لِلإرتِقاءِ ... تُخلَقُ
واللهُ قَد مَيٌَزَ هذي العِباد ... نِعمَةً
من رِزقِهِ يَمنَعُ أو بَعضَنا يَرزُقُ
مَن يَحمِلُ فِكرَها هَل يُؤمَنُ شَرٌُهُ ؟
أو يَرتَبِط بالزَواج في عَقلِهِ حَمَقُ
لا تَنتَقي غادَةً نَشَأت تَحسُدُ
كُلٌُ إمرِئٍ يَتبَعُ ما يَشتَهي يَلحَقُ
والغادةُ قَلبَها يَهوى الفُلوس ... تُحشَدُ
مَن تَشتَهي مالَكَ هَل حُبٌٌها يَصدُقُ ؟
ذاكَ الجَمال ... بَعضهُ مَستَنسَخُُ مُلَفٌَقُ
فالَرَوعَةُ مِنحَةُُ في نَفسِنا تُزرَعُ
لا تَحتَسِب ذَهَباً كُلٌَ الذي يُبرِقُ
إن أسبَلَت جَفنَها أو إدٌَعَت وَلَهاً
مَن مِثلَها لِلنُقودِ ... لِلدِرهَمِ يَعشَقُ
عَينُُ لَها حَدٌَقَت في كُلٌِ ذي نِعمَةٍ
تَرجو الإلَهَ ... مَحقَها ... فَمَتى تُمحَقُ ؟
كَم تَنتَشي فَرحَةً ... من تاجِرٍ يُفلِسُ
إن يَشتَكي تَشمَتُ ... يا وَيحَها تُصَفٌِقُ
تَمضي إلى غيرِهِ قَد نالَهُ فَشَلُُ
في عُرفِها الفارِسُ لِلمالِ مَن يَسرُقُ
لا تَبتَلي أبَداً في مِثلِها غادَةً
لَن تَشهَدَ قُبلَةً من ثَغرِها يُشرِقُ
ما لَم يَكُن ثَمَناً لِلقُبلَةِ يُصرَفُ
نُصحي لَكُم مُخلِصاً أبدَيتُهُ مُحَقٌَقُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
قَد غَرٌَها بالمال ... من مالِهِ يُنفِقُ
من جَوهَرٍ يَبرُقُ ... تَرنو لَهُ تَشهَقِ
أطيانهُ كُلٌها تَزهو بِها تَفرَحُ
يا سَعدَهُ حَظٌُها ... والفارِسِ يُغدِقُ
قَد شاقَها مالهُ ... من مالِهِ تَرتَقي
ما هَمٌَها أصلهُ في وَحلِهِ يَفرَقُ
يا بِئسَها العِزٌَةُ في نَفسِها قُتِلَت
فالمالُ قَد حَلٌَ في دَمِها يَدفقُ
ضاقَت. بِها روحَها فأستَسلَمَت تُنشِدِ
يا سَعدَهُ الدرهَمُ ... من فَقرِها يَعتِقُ
لا يَستَوي فَقرنا في شَرعِنا والغِنى
فَالدِرهَمُ. قوٌَةً لِلإرتِقاءِ ... تُخلَقُ
واللهُ قَد مَيٌَزَ هذي العِباد ... نِعمَةً
من رِزقِهِ يَمنَعُ أو بَعضَنا يَرزُقُ
مَن يَحمِلُ فِكرَها هَل يُؤمَنُ شَرٌُهُ ؟
أو يَرتَبِط بالزَواج في عَقلِهِ حَمَقُ
لا تَنتَقي غادَةً نَشَأت تَحسُدُ
كُلٌُ إمرِئٍ يَتبَعُ ما يَشتَهي يَلحَقُ
والغادةُ قَلبَها يَهوى الفُلوس ... تُحشَدُ
مَن تَشتَهي مالَكَ هَل حُبٌٌها يَصدُقُ ؟
ذاكَ الجَمال ... بَعضهُ مَستَنسَخُُ مُلَفٌَقُ
فالَرَوعَةُ مِنحَةُُ في نَفسِنا تُزرَعُ
لا تَحتَسِب ذَهَباً كُلٌَ الذي يُبرِقُ
إن أسبَلَت جَفنَها أو إدٌَعَت وَلَهاً
مَن مِثلَها لِلنُقودِ ... لِلدِرهَمِ يَعشَقُ
عَينُُ لَها حَدٌَقَت في كُلٌِ ذي نِعمَةٍ
تَرجو الإلَهَ ... مَحقَها ... فَمَتى تُمحَقُ ؟
كَم تَنتَشي فَرحَةً ... من تاجِرٍ يُفلِسُ
إن يَشتَكي تَشمَتُ ... يا وَيحَها تُصَفٌِقُ
تَمضي إلى غيرِهِ قَد نالَهُ فَشَلُُ
في عُرفِها الفارِسُ لِلمالِ مَن يَسرُقُ
لا تَبتَلي أبَداً في مِثلِها غادَةً
لَن تَشهَدَ قُبلَةً من ثَغرِها يُشرِقُ
ما لَم يَكُن ثَمَناً لِلقُبلَةِ يُصرَفُ
نُصحي لَكُم مُخلِصاً أبدَيتُهُ مُحَقٌَقُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
تعليقات
إرسال تعليق