حين أخلو إليها..بقلم الشاعر حفيظ اتوالي
قصيدة بعنوان..حين اخلو اليها .
وحيدين ..
انا وهي..
هي وانا..
نمارس طقوسنا الخاصة..
ولعبتنا المعهودة..
على حافة الصمت الليلي..
بعيدين عن رقابة المتلصصين..
والعيون التي ..
لا تغمض لها جفون..
وعن نزقية الابناء..
وهم على سرير النوم..
والنساء الجميلات الفاتنات..
وخفافيش الظلام..
التي تتحين فرص الانقضاض..
نختلي الى عالمنا الخاص..
استكين اليها مرغما..
هي نفسي تحدثني..
هي روحي تجلدني ..
تؤنبني وتدفعني لسكة الجنون ..
اعترف لها كل يوم..
وانا واقف على اعتاب..
قفص الاتهام ..
عبر محاكمة خاصة ..
انني تخطيت حدودي..
كلما اسعفني يراعي ..
ونزلت كلماتي..
من اعلى رأسي..
الى اوراقي البيضاء..
لأخط خربشاتي وهلوساتي..
اعترف واقر انني..
سأستمر في العبث..
والرقص الصاخب..
والليالي الماجنة..
وكتابة قصائد الغرام..
وفي المساء اتوب اليها..
واصلي صلاتي..
الليلية تيمنا ..
على اعتاب صدرها..
بعد الوضوء بدموع عينيها ..
هكذا تقول الحدوثة..
الماجنة المجنونة ..
هي نفسي تحدث..
روحي على اعتابها..
كيف لا اتغزل بها..
هي نفسي تعانق روحي ..
لاشعر بنبض قلبي..
بين ضلوعي..
حفيظ اتوالي 2019/08/15
وحيدين ..
انا وهي..
هي وانا..
نمارس طقوسنا الخاصة..
ولعبتنا المعهودة..
على حافة الصمت الليلي..
بعيدين عن رقابة المتلصصين..
والعيون التي ..
لا تغمض لها جفون..
وعن نزقية الابناء..
وهم على سرير النوم..
والنساء الجميلات الفاتنات..
وخفافيش الظلام..
التي تتحين فرص الانقضاض..
نختلي الى عالمنا الخاص..
استكين اليها مرغما..
هي نفسي تحدثني..
هي روحي تجلدني ..
تؤنبني وتدفعني لسكة الجنون ..
اعترف لها كل يوم..
وانا واقف على اعتاب..
قفص الاتهام ..
عبر محاكمة خاصة ..
انني تخطيت حدودي..
كلما اسعفني يراعي ..
ونزلت كلماتي..
من اعلى رأسي..
الى اوراقي البيضاء..
لأخط خربشاتي وهلوساتي..
اعترف واقر انني..
سأستمر في العبث..
والرقص الصاخب..
والليالي الماجنة..
وكتابة قصائد الغرام..
وفي المساء اتوب اليها..
واصلي صلاتي..
الليلية تيمنا ..
على اعتاب صدرها..
بعد الوضوء بدموع عينيها ..
هكذا تقول الحدوثة..
الماجنة المجنونة ..
هي نفسي تحدث..
روحي على اعتابها..
كيف لا اتغزل بها..
هي نفسي تعانق روحي ..
لاشعر بنبض قلبي..
بين ضلوعي..
حفيظ اتوالي 2019/08/15
تعليقات
إرسال تعليق