ليتها كفني كما هي كنفي...بقلم الشاعر رامز الأحمدي
قصيدتي الجديدة بعنوان
(ليتها كفني كما هي كنفي)
كلمات وإلقاء :رامز الآحمدي
،،،،،،ليتها كفني كما هي كنفي،،،،،،،،،
أَرقِبُ لحظَ اللقى مُشتَاقاً مَُتَنهِدا
ووصلُ حبيبتي ما آنَ أَن يَنشُدَ
أسرفَ الشَوقُ داخلي وطغى
وطاحَ الفُؤادُ لقربها مستَنْجِدَا
عُكابٌ ألَظَّ عَلّى القَمَرِ وما حوله
ونورُ وجهِهَا إلى اللقى ما أَقْدَى
تَجُولُ المَجرّاتّ في رحم محسنها
ووهج ظلها غّائِبٌ عني لا يرفدَ
وَجدُ السَحّرِ في لحظِهّا متربع
كأنهُ عالمٌ من الخيالِ قَد بَدا
شعرها سبلا ناعما مغزولا من
الشمسِ كحرير ممدد فوق نهر مزبدا
على أطراف فاهها أضعت يقيني
ورشدي فهيهات يعودُ ليَّ الرُشدَ
لها عينٌ كاحلةٌ فاتنة وعينٌ ثنائيةُ
الرميِّ فيها رماحُ الحسنِ تُعبَدَ
الناس يعجبوا من حُزني ولا يدروا
أن عشيقتي جمالٌ مع الكونِ مُوحدا
أميرةٌ لذذتني وأنعمتني بشهدِها
ففي ثغرِها رُضابٌ ينمِقُ الجَسَدَ
أنا المقطوعُ من وصلِها الموصول
بين قلبي وحُبها فكيف قلبي يزهدَ
يا وهل خافقي المُجمد في حبها
كيف لا يدفئ فقلبُها ليَس مُبرِدَ
يا ويل روحي عليها مضّني الهمُ
حين مضت دون إرشادٍ إليَّ يُرشِدَ
الشوقُ إليها أضناني وانتظاري
أراقني فأنا دونها تائِهٌ مُشرّدَا
فليتها يوم موتي تُصبِحُ كفني
كيّلا أُحرمَ حُبها إذ مُتُ بعدَ
رامز الآحمدي
(ليتها كفني كما هي كنفي)
كلمات وإلقاء :رامز الآحمدي
،،،،،،ليتها كفني كما هي كنفي،،،،،،،،،
أَرقِبُ لحظَ اللقى مُشتَاقاً مَُتَنهِدا
ووصلُ حبيبتي ما آنَ أَن يَنشُدَ
أسرفَ الشَوقُ داخلي وطغى
وطاحَ الفُؤادُ لقربها مستَنْجِدَا
عُكابٌ ألَظَّ عَلّى القَمَرِ وما حوله
ونورُ وجهِهَا إلى اللقى ما أَقْدَى
تَجُولُ المَجرّاتّ في رحم محسنها
ووهج ظلها غّائِبٌ عني لا يرفدَ
وَجدُ السَحّرِ في لحظِهّا متربع
كأنهُ عالمٌ من الخيالِ قَد بَدا
شعرها سبلا ناعما مغزولا من
الشمسِ كحرير ممدد فوق نهر مزبدا
على أطراف فاهها أضعت يقيني
ورشدي فهيهات يعودُ ليَّ الرُشدَ
لها عينٌ كاحلةٌ فاتنة وعينٌ ثنائيةُ
الرميِّ فيها رماحُ الحسنِ تُعبَدَ
الناس يعجبوا من حُزني ولا يدروا
أن عشيقتي جمالٌ مع الكونِ مُوحدا
أميرةٌ لذذتني وأنعمتني بشهدِها
ففي ثغرِها رُضابٌ ينمِقُ الجَسَدَ
أنا المقطوعُ من وصلِها الموصول
بين قلبي وحُبها فكيف قلبي يزهدَ
يا وهل خافقي المُجمد في حبها
كيف لا يدفئ فقلبُها ليَس مُبرِدَ
يا ويل روحي عليها مضّني الهمُ
حين مضت دون إرشادٍ إليَّ يُرشِدَ
الشوقُ إليها أضناني وانتظاري
أراقني فأنا دونها تائِهٌ مُشرّدَا
فليتها يوم موتي تُصبِحُ كفني
كيّلا أُحرمَ حُبها إذ مُتُ بعدَ
رامز الآحمدي
تعليقات
إرسال تعليق