تهافت جسد....بقلم الشاعر زكريا
تَهافُتُ جَسَد/ زكريا القيصر
....................
أقسم بالأسى
.. بالأنينِ..بالمخاضِ
..بالتأوهِ..
أقسمُ
بكلِ مالم يُذكر لعجزِ اللسان عنه
لم يبقَ جزءٌ مني
مالم يخترقهُ الموتُ البطيء
سقيمٌ على ضفافِ الهلاك
عاجزٌ وكأنَّني مصفدٌ بأغلالٍ
غيرُ قابلةٍ للرحمةِ
يالهذا الشجى الذي يلثم
روحي بمنتهى المبالاة..
والإهتمام..
يالهذا الحنين الذي لايدع
ساكناً الا وقلبه لدوي وصراخ..
عجيبٌ أمري ..
بمقتبلِ عمرٍ بريعانةِ شبابٍ
وأنا أصلبُ التفائل على جدرانِ اليأسِ والإشمئزاز..
أصاب بالذعرِ..
أصاب بالإرباكِ
كلما سمعتُ صوتاً يناغمك همساً
أرتجفُ..
مثل سعفةٍ كلما وددتُ الإفصاح بحبك..
أخاف كل دقيقةٍ تؤدي بنا
للمستقبلِ المجهول ..
سحقاً..
متى أصبح شجاعاً وأُغرق رغبتي
ببحرِ عينيك..
متى تنثال الشجاعةُ مني
لكي أسافر بنزوةِ العشقِ الجوهري..
أنا مازلتُ أتمنى.. رغم كلَّ هذا القنوط
رغم أني لم أحركْ ساكناً
مازلتُ أوهمُ نفسي
بغدٍ أفضلُ مما سبق..
مازلتُ أنتظر حتى سَئمَ الإنتظار صبري..
مبتغى بفمِ السراب
الدموع وحدها تستطيعُ
أن تصل اليه
لغة العاجزين.
....................
أقسم بالأسى
.. بالأنينِ..بالمخاضِ
..بالتأوهِ..
أقسمُ
بكلِ مالم يُذكر لعجزِ اللسان عنه
لم يبقَ جزءٌ مني
مالم يخترقهُ الموتُ البطيء
سقيمٌ على ضفافِ الهلاك
عاجزٌ وكأنَّني مصفدٌ بأغلالٍ
غيرُ قابلةٍ للرحمةِ
يالهذا الشجى الذي يلثم
روحي بمنتهى المبالاة..
والإهتمام..
يالهذا الحنين الذي لايدع
ساكناً الا وقلبه لدوي وصراخ..
عجيبٌ أمري ..
بمقتبلِ عمرٍ بريعانةِ شبابٍ
وأنا أصلبُ التفائل على جدرانِ اليأسِ والإشمئزاز..
أصاب بالذعرِ..
أصاب بالإرباكِ
كلما سمعتُ صوتاً يناغمك همساً
أرتجفُ..
مثل سعفةٍ كلما وددتُ الإفصاح بحبك..
أخاف كل دقيقةٍ تؤدي بنا
للمستقبلِ المجهول ..
سحقاً..
متى أصبح شجاعاً وأُغرق رغبتي
ببحرِ عينيك..
متى تنثال الشجاعةُ مني
لكي أسافر بنزوةِ العشقِ الجوهري..
أنا مازلتُ أتمنى.. رغم كلَّ هذا القنوط
رغم أني لم أحركْ ساكناً
مازلتُ أوهمُ نفسي
بغدٍ أفضلُ مما سبق..
مازلتُ أنتظر حتى سَئمَ الإنتظار صبري..
مبتغى بفمِ السراب
الدموع وحدها تستطيعُ
أن تصل اليه
لغة العاجزين.
تعليقات
إرسال تعليق