قيثار التصافي...بقلم الشاعر عبد الله العابدي
قيثار التصافي
..................................................................
في عَـنَـــاويــنِ افْــــــــتــِرَارِ الغَــــــرَابَـهْ
أَبْـجَـدَ الــنَّــهْــرُ الْـحَـــــكَــــايَـا سَــــحَابَـهْ
لِـلــسَّـنَـا ، مِنْ زَهْـرِهَـــا الـلــحــْـنُ يُـنْـثَـى
في شِـفَــاهِ السُّــنْـــبُــلاتِ المُـــــــــذَابَـهْ
يُـطْـلـقُ الـنَّـــبْـضَ ، الأحَـاسِـيْـسَ رَعــداً
يَـحــْـصـدُ الأُفْــــــــقَ ، الـبَــــرَارِيْ إنَـابَـهْ
تَـعــْـزفُ الـشَّـمْـــسَ ، الـظِّــــلالَ اللواتي
ضَـمَّـــــخَــتْـــهَـا مِـنْ هَـــوَاهَــــــــا قَــرَابَـهْ
كَــرْمَــةً ثَـــمْـــــلَـــىٰ كَــشَــهْــدِ الـتَّـجَـلِّــي
تَـأتَــري مَـنْـحَــىٰ ارْتـشـافِ الإجَــابَـهْ
كي تُــوَشَّـــــىٰ للـسَّـوَاقِــي صَـــــــــلَاةً
وَتُـصَــفَّـــــىٰ للأغَـــــــانــــي رَحَــــــــــابَــهْ
كي نَـرَاهَـا فــي خُـــــطَـــــانَـــا مَــدَاراً
وَتَـرَانَــا في سَــــــــمَـاهَــــا كِـــــتَــــــــابَــهْ
تُـفْـعِــــمُ الـقـــيْـثـــــارَ فـــيــــنـا ضِـــــيَــاءً
مِنْ زُلالِ الـــمُـشْـتَـهَـىٰ صَــارَ غَـــابَــهْ
فِـيـهِ مَـجْــــرَىٰ للــــثُّــرَيَّــــا وَدُنْــــــــيَـــا
للـثَّـرَىٰ والـمَـجْــــــريَــــــاتُ الــــــذُّؤابَـهْ
تَـتَــنَـــــاهَـــىٰ للـــــــدَّوَالِــــي شـــــغَــافَــاً
تَـتَــمَــــــاهَـىٰ في النَّــوَاحي صَـبَـابَـهْ
تَـغْـزلُ الوَقْـتَ ، الْـجَـهَــاتِ ، المرايا
مِـنْ خَــــيالٍ - حينَ تَـصــبُـو - رَبَــابَــهْ
للمــعَـــانـــي في وَرِيْــدِ الـتَّــــــصَافـــــيْ
طَـالما ظَــــــــــلَّ الــصَّـــــبَـــا للإصَــابَــهْ
............................................................
شعر / د. عبدالله العابدي
..................................................................
في عَـنَـــاويــنِ افْــــــــتــِرَارِ الغَــــــرَابَـهْ
أَبْـجَـدَ الــنَّــهْــرُ الْـحَـــــكَــــايَـا سَــــحَابَـهْ
لِـلــسَّـنَـا ، مِنْ زَهْـرِهَـــا الـلــحــْـنُ يُـنْـثَـى
في شِـفَــاهِ السُّــنْـــبُــلاتِ المُـــــــــذَابَـهْ
يُـطْـلـقُ الـنَّـــبْـضَ ، الأحَـاسِـيْـسَ رَعــداً
يَـحــْـصـدُ الأُفْــــــــقَ ، الـبَــــرَارِيْ إنَـابَـهْ
تَـعــْـزفُ الـشَّـمْـــسَ ، الـظِّــــلالَ اللواتي
ضَـمَّـــــخَــتْـــهَـا مِـنْ هَـــوَاهَــــــــا قَــرَابَـهْ
كَــرْمَــةً ثَـــمْـــــلَـــىٰ كَــشَــهْــدِ الـتَّـجَـلِّــي
تَـأتَــري مَـنْـحَــىٰ ارْتـشـافِ الإجَــابَـهْ
كي تُــوَشَّـــــىٰ للـسَّـوَاقِــي صَـــــــــلَاةً
وَتُـصَــفَّـــــىٰ للأغَـــــــانــــي رَحَــــــــــابَــهْ
كي نَـرَاهَـا فــي خُـــــطَـــــانَـــا مَــدَاراً
وَتَـرَانَــا في سَــــــــمَـاهَــــا كِـــــتَــــــــابَــهْ
تُـفْـعِــــمُ الـقـــيْـثـــــارَ فـــيــــنـا ضِـــــيَــاءً
مِنْ زُلالِ الـــمُـشْـتَـهَـىٰ صَــارَ غَـــابَــهْ
فِـيـهِ مَـجْــــرَىٰ للــــثُّــرَيَّــــا وَدُنْــــــــيَـــا
للـثَّـرَىٰ والـمَـجْــــــريَــــــاتُ الــــــذُّؤابَـهْ
تَـتَــنَـــــاهَـــىٰ للـــــــدَّوَالِــــي شـــــغَــافَــاً
تَـتَــمَــــــاهَـىٰ في النَّــوَاحي صَـبَـابَـهْ
تَـغْـزلُ الوَقْـتَ ، الْـجَـهَــاتِ ، المرايا
مِـنْ خَــــيالٍ - حينَ تَـصــبُـو - رَبَــابَــهْ
للمــعَـــانـــي في وَرِيْــدِ الـتَّــــــصَافـــــيْ
طَـالما ظَــــــــــلَّ الــصَّـــــبَـــا للإصَــابَــهْ
............................................................
شعر / د. عبدالله العابدي
تعليقات
إرسال تعليق