أنا والقاضي...بقلم الشاعر أحمد العبودي
أنا و القاضي ....
**************
أيها القاضي : انهكني حبها
يسهرني يوميا يبهرني
روح تسقيني حين عطشي
غيابها يثير أوجاعي
لمن أشكو غيرك حالي ؟
كلما اقتربت منها
تشعرني انها بعيدة مني
تطيل سهري وتؤرق نومي
تبقى تحلق كالعصافير حولي
تشابك اجنحتها تضمني
أيها القاضي : رسمت لوحتها
كاملة فغابت عني
اتعبتني برحيلها لم احظى بمقابلتها
لم تعي انها حلمي
مزقت قلبي وجروحه مطرت دمي
جميعهم يعرفون انها قصة حبي
بين حين وآخر تعود تبكي
يرأف بها قلبي
اسئلها : لما البعد ياسيدتي
تجيبني : سعادتي أن تلهث خلفي
أيها القاضي : هل لي بعطفك بانصافي
ياولدي دع كل هذا عنك أخبرني أيها الشاكي
هل تستحق منك كل هذا الهذيان ؟
انها كذلك في نظري أيها القاضي !
ياولدي : تطابق مافي روحي وما في قلبك
نادوا على الجاني
ياسيدي القاضي : انها قاتلتي
شتت فكري وارهقت حالي
صرخ القاضي : لقد حكمت عليك أيها الجانية
مرافقة هذا الشاكي طول العمر
دون فراق أو تعالي
ترافقكم السعادة والفرح
دعوا عنكم التصابي
انها ايام إن رحلت لن تعود ثاني
سأبقى انتظر ايام سعدكم
لاتنسوا عودوا الي اخبراني
قلت : شكرا لك أيها القاضي
انهيت اجتهاداتي ومعاناتي
لك مني شكري وتقديري
احترامي وامتناني
احمد العبودي .... العراق
**************
أيها القاضي : انهكني حبها
يسهرني يوميا يبهرني
روح تسقيني حين عطشي
غيابها يثير أوجاعي
لمن أشكو غيرك حالي ؟
كلما اقتربت منها
تشعرني انها بعيدة مني
تطيل سهري وتؤرق نومي
تبقى تحلق كالعصافير حولي
تشابك اجنحتها تضمني
أيها القاضي : رسمت لوحتها
كاملة فغابت عني
اتعبتني برحيلها لم احظى بمقابلتها
لم تعي انها حلمي
مزقت قلبي وجروحه مطرت دمي
جميعهم يعرفون انها قصة حبي
بين حين وآخر تعود تبكي
يرأف بها قلبي
اسئلها : لما البعد ياسيدتي
تجيبني : سعادتي أن تلهث خلفي
أيها القاضي : هل لي بعطفك بانصافي
ياولدي دع كل هذا عنك أخبرني أيها الشاكي
هل تستحق منك كل هذا الهذيان ؟
انها كذلك في نظري أيها القاضي !
ياولدي : تطابق مافي روحي وما في قلبك
نادوا على الجاني
ياسيدي القاضي : انها قاتلتي
شتت فكري وارهقت حالي
صرخ القاضي : لقد حكمت عليك أيها الجانية
مرافقة هذا الشاكي طول العمر
دون فراق أو تعالي
ترافقكم السعادة والفرح
دعوا عنكم التصابي
انها ايام إن رحلت لن تعود ثاني
سأبقى انتظر ايام سعدكم
لاتنسوا عودوا الي اخبراني
قلت : شكرا لك أيها القاضي
انهيت اجتهاداتي ومعاناتي
لك مني شكري وتقديري
احترامي وامتناني
احمد العبودي .... العراق
تعليقات
إرسال تعليق