أرخت جدائلها...بقلم الشاعر الكاتب أمير
أرخت جدائلها على متنيها
فازدان شوقي للوصول إليها
كالشمس حين الشرق يلمس خدها
كالبدر حين يكون في عينيها
كالحرف حين البدء في كلماتهِ
يسمو على الأوراق بين يديها
فيدور بين أنامل تٓسقي الرؤى
ليكون كالرقراق من كفّيها
أرخت جدائلها كما الليل الندي
والحالكات سوادهن عليها
فتبسمت من فجرِ عينيها التي
لمِعت كما الفيروز من شفتيها
أواه ربي ما خلقتها طينة
فالتبر ساكنها إلى قدميها
بالله كيف لحسنها أن ينطوي
وقفٓ الزمانُ مجلجلًا ما فيها
الكاتب امير
فازدان شوقي للوصول إليها
كالشمس حين الشرق يلمس خدها
كالبدر حين يكون في عينيها
كالحرف حين البدء في كلماتهِ
يسمو على الأوراق بين يديها
فيدور بين أنامل تٓسقي الرؤى
ليكون كالرقراق من كفّيها
أرخت جدائلها كما الليل الندي
والحالكات سوادهن عليها
فتبسمت من فجرِ عينيها التي
لمِعت كما الفيروز من شفتيها
أواه ربي ما خلقتها طينة
فالتبر ساكنها إلى قدميها
بالله كيف لحسنها أن ينطوي
وقفٓ الزمانُ مجلجلًا ما فيها
الكاتب امير
تعليقات
إرسال تعليق