وداع سيدة البحر والصدف...بقلم الشاعر نعيم الدغيمات
( وداع سيدة البحروالصدف)
كاني رياح لا ريح كريح ثمود
أمضي وحيدا محطم الخطى
الى سيدة البحروالصدف
حتى لاتبكي ولاتحزن
فهذا الرمل على الشط
يقيدني عندما ارفع كفاي
وحين أبتهل
تغوص قدماي
فأدخل في العذاب وبالاكتئاب
حتى بِتُ أَعُدُ خطاي في الدجى
أَحْسِبُها مع أخر خطوه
أردد النشيد وارسله عبر الهواء
حتى يسمعنى الصدى
ويرددني أغاني تذاع عبر الأثير
والحان حزينه
وكلمات تخرج مع الانين
تذهب بعيدا في نهر من البكاء
ثم تعود بلا قصيده
كانها فقدت حقيبة الشعرهناك
وعادت الىَّ بلا نشيد
أي حزن هذاالذي اصابني
وأصاب عبيدالشط
فمابين النهر والبحر
خيط رفيع
يربطني مع الرمل الذي يقيدني
فكيف اذا جاء الشتاء
بالسحب تقيدني بالغيم
وتمنع عني الهطول
وتمنع عن الكون القطرات
حتى لا ارى المحار على الشط
فيا لهذا الرجوع المحزن
الم تسمع مني الاصوات الكئيبه
وبعض أنين وفيض حنين
فهل تراك تريدني ان افقد حسي
واغط في الاحلام
استمع الى موسيقى الحزن
مدى الحياه
بين مزامير عزاف يصنع النايات
ويبيعها على الشط
بمحار حطمه الريح من ثمود
ليرسل احزاني عبرالاثير
كي أشاهد العالم يموت
فيتركني أفتش عن أنشودة الحياه
وأصغي الى مزامير عزاف
تاه في لجة البحر
قبل كون وكان ورأئي
يتبع خيالي وظلي
وانا في الرمل وبالغيم مقيد
فهل ياترى في الموت أتساع
وهذه الريح من صرصرلا تبقي ولا تذر
مني ومن بقايا حسي
وتركتني أصنع من النحيب
مسلة الطرب
وأبني من التابوت بيت فراشه
حتى لا تتهدم الاكواخ
ويذهب الغناء ادراج الرياح
لان ريح صرصر عاتيه لاتبقي ولاتذر
فها انا انتظر لحظة الوداع الاخير
معي كل عبيد الشط
لوداع سيدة البحر والصدف
نعيم الدغيمات
كاني رياح لا ريح كريح ثمود
أمضي وحيدا محطم الخطى
الى سيدة البحروالصدف
حتى لاتبكي ولاتحزن
فهذا الرمل على الشط
يقيدني عندما ارفع كفاي
وحين أبتهل
تغوص قدماي
فأدخل في العذاب وبالاكتئاب
حتى بِتُ أَعُدُ خطاي في الدجى
أَحْسِبُها مع أخر خطوه
أردد النشيد وارسله عبر الهواء
حتى يسمعنى الصدى
ويرددني أغاني تذاع عبر الأثير
والحان حزينه
وكلمات تخرج مع الانين
تذهب بعيدا في نهر من البكاء
ثم تعود بلا قصيده
كانها فقدت حقيبة الشعرهناك
وعادت الىَّ بلا نشيد
أي حزن هذاالذي اصابني
وأصاب عبيدالشط
فمابين النهر والبحر
خيط رفيع
يربطني مع الرمل الذي يقيدني
فكيف اذا جاء الشتاء
بالسحب تقيدني بالغيم
وتمنع عني الهطول
وتمنع عن الكون القطرات
حتى لا ارى المحار على الشط
فيا لهذا الرجوع المحزن
الم تسمع مني الاصوات الكئيبه
وبعض أنين وفيض حنين
فهل تراك تريدني ان افقد حسي
واغط في الاحلام
استمع الى موسيقى الحزن
مدى الحياه
بين مزامير عزاف يصنع النايات
ويبيعها على الشط
بمحار حطمه الريح من ثمود
ليرسل احزاني عبرالاثير
كي أشاهد العالم يموت
فيتركني أفتش عن أنشودة الحياه
وأصغي الى مزامير عزاف
تاه في لجة البحر
قبل كون وكان ورأئي
يتبع خيالي وظلي
وانا في الرمل وبالغيم مقيد
فهل ياترى في الموت أتساع
وهذه الريح من صرصرلا تبقي ولا تذر
مني ومن بقايا حسي
وتركتني أصنع من النحيب
مسلة الطرب
وأبني من التابوت بيت فراشه
حتى لا تتهدم الاكواخ
ويذهب الغناء ادراج الرياح
لان ريح صرصر عاتيه لاتبقي ولاتذر
فها انا انتظر لحظة الوداع الاخير
معي كل عبيد الشط
لوداع سيدة البحر والصدف
نعيم الدغيمات
تعليقات
إرسال تعليق