رحلة الضغينة...بقلم الشاعر نعيم الدغيمات

(رحلة الظعينه)
عبر المضيق في ذاك الخليج ظلام
خِفْتُ على السفينه
حين  رَجَّ  المجداف بعد حين وَهْنَاً
في لحظة انحباس الضوء
وسطوة  العلماء المفلسين
السفليين والارضيين
والكثير منهم من المنافقين
الذين  احدثواخرقافي السفن
حتى كادوا أن يغرقونا
بعد ما أماتو علينا ديننا
ياخليج  مالك ومحركات السفينه
ورحلة الظعينه من الحيره الى الحجاز
فهي لاتخشى سواك
فكف ريحك اني كرهت هواك
وكثرة هرائك
وهذيان علمائك المفلسين
المدلسين منهم والمنافقين
والانبياء الكذبه
يحركون الدين بعيدا عن العباد
وعن قوته الدافعه
في بناء السفن والمجاديف والاشرعه
واقامة سلطان الله في الارض
ليغرقوا الشيوخ والولدان  والشباب
كي تجرهم  حبائل الخداع  والكذب
صوب من يأكلون لحوم البشر
خدمة لاتباع الجن  الازرق
والشيطان المتمرد الرجيم
ياخليج مالك والبيت العتيق
فقدهب الناس وهب الجندوالحجيج
ليقيموا في الناس الدين
دون ان يمسحوا على الخفين
 ففي وادغيرذي زرع ماء كثير
فاترك ان شئت البحر
واعلن  الاستسلام 
واترك لبني البشر يعمرون البيت العتيق
ياخليج اني اراك وهنت
وطعنت في الماء الراكد
ووهن العظم من الملاحين 
واشتعلت رؤوسهم شيبا
فمت انت مثلهم قاعدا أو واقفا ان شئت
واترك الناس يمعنون في السير
نحو مدارح  السالكين
ليختصروا منهاج القاصدين
واعلم ان هؤلاء الميتين
هم من اتباعك
وليسوا من اتباع هذا الدين العظيم
وستعلم وسيعلم المفلسين 
اي منقلب  سينقلبون ولو  بعد حين
وستبقى  الاشرعه
والمجاديف تُجَدِفْ تدفع المراكب والسفن
بِدَفْعٍ من العلماءالمخلصين
وعباد الله الصالحين ياخليج
              نعيم الدغيمات

تعليقات