أتأذن لي بالرحيل..بقلم الشاعرة رغدة اسماعيل
✍ :
أتأذن لي بالرحيل
فالليل بات بنصف عين
وأنا لازلت صغيرة
أخشى خفافيش الليل
الطريق هناك
باتت...........تضيق
وأنا في الظلام أخشى المسير
ربما يأتي البرد باكراً
ومعطفي حزين
تركته وحيداً... معلقا
على حائطٍ ..........بعيد
ربما ....أعود ذات ربيع
وأحضر قنديل ضوء
وفتيل
ولن أنسى يومها
أن أقرأ ...
تعويذة لطرد الشياطين
وسأحضر شراباً
كان لأبي
ممزوج بنكهة من حنين
ومعتق
عتق السنين
ولن أنسى ضفيرة جدتي
والصور ..
وبعض ألعابي
وأشياء من طفولتي...ودفء بيتنا
وسألبس رداءاً.... أحمر
علية ورود ليست لتشرين
هي قطرات دم
أنا خبأتها
بفخارة
صنعتها يوماا......
من طين
فإذا مت في طريق عودتي
كفنّي بالرداء
واحفر قرب فخارتي
قبرااا....
وسجل عليه
وردة ماتت
وبقيت صور ألعابها....وتشرين
وحفنةٌ من طين
...تحياتي ...رغدة اسماعيل
أتأذن لي بالرحيل
فالليل بات بنصف عين
وأنا لازلت صغيرة
أخشى خفافيش الليل
الطريق هناك
باتت...........تضيق
وأنا في الظلام أخشى المسير
ربما يأتي البرد باكراً
ومعطفي حزين
تركته وحيداً... معلقا
على حائطٍ ..........بعيد
ربما ....أعود ذات ربيع
وأحضر قنديل ضوء
وفتيل
ولن أنسى يومها
أن أقرأ ...
تعويذة لطرد الشياطين
وسأحضر شراباً
كان لأبي
ممزوج بنكهة من حنين
ومعتق
عتق السنين
ولن أنسى ضفيرة جدتي
والصور ..
وبعض ألعابي
وأشياء من طفولتي...ودفء بيتنا
وسألبس رداءاً.... أحمر
علية ورود ليست لتشرين
هي قطرات دم
أنا خبأتها
بفخارة
صنعتها يوماا......
من طين
فإذا مت في طريق عودتي
كفنّي بالرداء
واحفر قرب فخارتي
قبرااا....
وسجل عليه
وردة ماتت
وبقيت صور ألعابها....وتشرين
وحفنةٌ من طين
...تحياتي ...رغدة اسماعيل
تعليقات
إرسال تعليق