خالد ابن الوليد سيف الله ....بقلم الشاعر احمد ابراهيم

رجل نام على فراش الموت وبجسده أكثر من مائه ضربه ما بين رمية بسهم وضربة برمح وطعنة بسيف
ومع ذا لك ينعت نفسه بالبعير
رجل قال فيه الصديق عجزت النساء أن يلدن مثل خالد
وقال أيضا لأنسين الروم وساوس الشيطان بخالد

خالد ابن الوليد سيف الله

يرحم الله الرجال يرحم الله سيف الإسلام
 خالد

طيب الله ثراه رغم موته لكن أثره مازال
خالد

يرقد على فراش الموت ويتمنى لو أنه
مات مجاهد

مائه وثمانين ضربه بجسده وينعت نفسه
بالبعير ياله لدنياه زاهد

رجال ماغرهم في دين الله شيئ رجال
ظهرو في الشدائد

لله درك يا بطل ماتت النخوة برحيلك
يا خير قائد

لو عرض عليك حالنا لبكيت حتى أغرقت
الوسائد

انتحرت الأخلاق      فينا وضعفت فينا
 العقائد

حتى أصبحنا صيدا سهلا لكل مغرور على
الإسلام حاقد

شعوبنا يذداد انينها   والنساء تنتهك
  ولا تجدن من يساند

نسينا رسالتك لكسرى فأرسل لحاكم
الصين يناشد

اعينونا بالمدد والنجدة فجيش الإسلام
عائد

فقال حاكم الصين ياكسرى لا قبل لنا
بقتال خالد

أنهم رجال ان ذحفو علينا سيضعونا جميعا
في المواقد 

ويجعلون منا وجبة دسمه تقدم للنسور
على الموائد

لو أراد  الجبال        لخلعوها والتاريخ
خير  شاهد

فسلم ياكسرى وانجو بنفسك لا تغتر
ولا تعاند

طيب الله ثرى خالد

هذا ماكنتم عليه وذاك ماصرنا إليه أحببنا 
الدنيا ونسينا الاخره واهملنا الفرائض

قلم/الشاعر الحزين

تعليقات