خواطر الدنيا...بقلم الشاعر رامي بلحاج

حواظر الدنيا

هذي بغداد و هذي دمشق و هذي صنعاء
حواظر الدنيا و بهجتها ظلت علياء

بغداد للحضارة ضاربة
في التاريخ منها القرى و البيداء

مهد الإمارة و الخلافة
فيها تعزز الإسلام و رفع اللواء

بلاد دجلة و الفرات
عاصمة الرافدين و الحدائق الغناء

نراها اليوم حزينة
ترثي حالها و تحن للأضواء

في كل لحظة تبدو شاردة
تعيسة أضناها الأسى و الجفاء

و دمشق الشام و عروسها
فخر العروبة ومجدها فيحاء

ظلت تنجب من الأفذاذ الشداد
و للثقافة معين لا ينضب سقاء

أضحت في قبضة الحرب و الوغى
تئن و تشكي و تبكي من العناء

صنعاء الوردة من اليمن السعيد
شاهدة على القدم و البناء

أصالة التراث و العراقة
أرض النخوة و العز والإباء

غذت مغطاة بدخان النيران
و تكاثر من حولها الرعاع و الغوغاء

أزقتها مشتعلة و الحواري
كل حامل السلاح يضاهي مراء

    كلمات:"""رامي بلحاح""""

تعليقات