يوما ما سنلتقي...بقلم الشاعرة رنا عبد الله

يَوْمًا مَا سنتلاقي 
يَا أَنْت 
وَأَسْأَلُك بِاَللَّه ؟ ؟ ؟ ؟ 
كَيْف عَلَيْك هَنَت ؟ ؟ ؟ ؟ 
واذكرك بقصائد 
(حبك لَهَا . . . . ) 
نَعَمْ لَا تَظُنّ أَنّي 
لَهَا مَا قَرَأْت ! ! ! ! ! 
وَلَكِن اشعارك فِي حِبِّي . . 
كَانَتْ حَقًّا أَجْمَل 
مَا كَتَبْت . . . . 
ساسمع عِتَابَك 
بِكُلّ هُدُوّ 
وَأَقُول لَكَ هَلْ انْتَهَيْت . ؟ ؟ ؟ ؟ 
إِعْذَارِك . . . . . 
لَا مَعْنِيٌّ لَهَا 
قُلِي ؟ ؟ ؟ لِمَا أَنَا لِمَنْ حَوْلِي 
ماسمعت . . ! ! ! ! 
نَعَم عشقتك 
وَكَان عذالي . . . يصَورك لِي 
وَأَنَا لَهُمْ مَا نَظَرْت . . . . . 
سَنَجْلِس ونلقي السَّلَام . . . . 
واشواقك تشتاقني . . 
وَأَنَا لَهَا مَا اشْتُقَّتْ . . . . 
سنلتقي . . 
. وبفكرك شَيْئًا مَا . . 
وَأَنَا بِك أَصْلًا مَا 
فَكَّرْت . . . . 
ساصمت كَمَا عهدتني 
وَلَكِن بِنَظَرَات ازْدِرَاءٌ 
كَثِيرًا اتا تَكَلَّمْت . . . 
ستقول لِي تَعَالَي . . . . 
نَرْجِع كَمَا قَبْلَ . . . . 
وعزائي . . . . إِنَّك رَجَعَت لِي . . . . 
وَأَنَا لَك مَا رَجَعَت . . 
ستسالني . . . . . . . . 
لِمَاذَا إذْن أَتَيْت هُنَا . . . . 
سَأَقُول لِكَي أَرَاك هَكَذَا 
لِأَجْلِ ذَلِكَ أَنَّا أَتَيْت 
أَنَا الْآنَ . . . . لَا أَذْكُرُك . . . 
وَلَا تَخْطُر عَلَى البَالِ . . . 
أَنَا الْآنَ . . . 
لَا أُحِبُّك . . . 
. وَلَا حَتَّى كُرِهَتْ . . . . 
يَوْمًا . . . . 
سَيَحْصُل كُلُّ هَذَا . . . . . 
كَمَا خططت وتخيلت 

رَنا عَبْدِ اللَّهِ . . . . .

تعليقات