دين الحرب...بقلم الشاعر محمد الربادي
دين الحرب
في الحرب لا دينٌ ولا أنسابُ
في الحرب كم تَتَعددُ الأربابُ
كلٌّ يُقَدِّسُ بالجهاد سقيفة
وأجندة فيها النبي غراب
من أي وحي يا غراب تُوَاري
ذاك القتيلَ وقد أتاك خطاب
متحسر يوم الندامة أن ترى
جسدا حملت وهدك الإطناب
في الحرب كل أخ يريد أخا له
متجندلا يُلقى عليه ترابُ
ليقال ما ذاك الفتي ما غره
جاهٌ ولا مالٌ ولا أحبابُ
قد باع لله الحياة ليشتري
دارا وأهلا فاعتلاه شبابُ
في الحرب يفتي الجاهلون بنقمة
ويقيم دينا أعورٌ كذابُ
ويبيع خمارٌ صُكوكَ جنانه
وكأن فردوس الجنان شرابُ
يا صَكَّ غفران الذنوب ألا ترى
أن القلوب بما تُدين تثابُ
هذا شهيد في سبيل رصيده
فأتى المنية إذا دعاه حسابُ
وهنا شهيد جاء ينزف طاعة
لمتبر تمضي به الأغراب
فهل الجنان لمارد متجبر
منه الجحود بأهله ينساب
وهل الجنان لمن أراق دماءنا
وحلا له التخريب والإرهاب
في الحرب ألف عقيدة وعقيدة
في الحرب تجهل نفسها الأسباب
في الحرب تَعزف للمغاوير الدمى
وتُوَزع الأسماءُ والألقابُ
حتى السماء تساقطت أفلاكها
ونجومها رتبا وفُكَّ حجابُ
ودنت جنان الخلد قاب القوس أو
أدنى لتَثمل بالدماء ذئابُ
كل يرى الحق الجلي بكفه
والحق عن تلك النفوس غياب
يا نسل قابيل الذي في قلبه
نبت النفاق وقامت الأنصاب
إن الشهادة أن تموت بعزة
متوضأ بالطهر ذاك صواب
أما القتال فتلك دعوة مارق
تسعى إلى صيصائه الأذناب
من يخطب الحوراء يلبس عفة
ليطيب من حورائه الترحاب
فليرعوي من كان يسفك قطرة
غراء في جسد الشعوب تهاب
الشاعر/ محمد الربادي
في الحرب لا دينٌ ولا أنسابُ
في الحرب كم تَتَعددُ الأربابُ
كلٌّ يُقَدِّسُ بالجهاد سقيفة
وأجندة فيها النبي غراب
من أي وحي يا غراب تُوَاري
ذاك القتيلَ وقد أتاك خطاب
متحسر يوم الندامة أن ترى
جسدا حملت وهدك الإطناب
في الحرب كل أخ يريد أخا له
متجندلا يُلقى عليه ترابُ
ليقال ما ذاك الفتي ما غره
جاهٌ ولا مالٌ ولا أحبابُ
قد باع لله الحياة ليشتري
دارا وأهلا فاعتلاه شبابُ
في الحرب يفتي الجاهلون بنقمة
ويقيم دينا أعورٌ كذابُ
ويبيع خمارٌ صُكوكَ جنانه
وكأن فردوس الجنان شرابُ
يا صَكَّ غفران الذنوب ألا ترى
أن القلوب بما تُدين تثابُ
هذا شهيد في سبيل رصيده
فأتى المنية إذا دعاه حسابُ
وهنا شهيد جاء ينزف طاعة
لمتبر تمضي به الأغراب
فهل الجنان لمارد متجبر
منه الجحود بأهله ينساب
وهل الجنان لمن أراق دماءنا
وحلا له التخريب والإرهاب
في الحرب ألف عقيدة وعقيدة
في الحرب تجهل نفسها الأسباب
في الحرب تَعزف للمغاوير الدمى
وتُوَزع الأسماءُ والألقابُ
حتى السماء تساقطت أفلاكها
ونجومها رتبا وفُكَّ حجابُ
ودنت جنان الخلد قاب القوس أو
أدنى لتَثمل بالدماء ذئابُ
كل يرى الحق الجلي بكفه
والحق عن تلك النفوس غياب
يا نسل قابيل الذي في قلبه
نبت النفاق وقامت الأنصاب
إن الشهادة أن تموت بعزة
متوضأ بالطهر ذاك صواب
أما القتال فتلك دعوة مارق
تسعى إلى صيصائه الأذناب
من يخطب الحوراء يلبس عفة
ليطيب من حورائه الترحاب
فليرعوي من كان يسفك قطرة
غراء في جسد الشعوب تهاب
الشاعر/ محمد الربادي
تعليقات
إرسال تعليق