بأي حال عدت ياعيد...بقلم الشاعر زين المصطفى بلمختار الجديدي
باي حال عدت ياعيد!!!
=================================
وياتي العيد بالا حوال حالا
وفي وطني الحزين يموت ما لا
يسير على خطى من دجنونا
وان قتلونا ما حركنا بالا
واصدمنا بفجر ذات يوم
عدمنا مروءة قتلوا الرجالا
ومات العزمابين الضواري
ضباع الحي مااكلت حلالا
يموت الليث ان كثرت ضباع
ضباع الدار لو سادت وبالا
يبول الدهر يمشي فوق قوم
وكم سعدوا اذا مالدهر بال.
فيوم الشؤم يوم فيه يجتوا
على المغدور غذر لا محالة
حساب اللؤم ما اوهاه شرك
فخاخ المكر لن تنفع منالا
وللايام ناب ليس ينسى
ذئاب الحي كم دهر تتالى
سمين القوم لا يعتد شهما
ووغد الدار يمشي في سفالة
وللا يام ذكرى سوف تبقى
تذكر كل من خان الوصالا
وتنبذ كل رعديد خؤون
تآمر عن كرامته ومال
حياة الذل في القصر الحصين
كموت الوغد مهما قد تعالى
وموت الحر شنقا فجر يوم
له بعث وان مدوا الحبالا
وما الدنيا متاع سوف يبقى
ومن غنى الصباح بكى زوالا
صغار العقل والمتن الضعيف
لهم في الدنيا خزيا لا محالة
وللابطال في الدنيا شعاع
يضيي الكون يكتنف الهلال
وما الاجلاف الا زبل ارض
جرى في الارض وسخا فيها سال
وجوه الذل قد فقدت قناعا
وكان الذل يملؤها نذالة
وشعب العرب قد الف النفاق
وسار الدرب في الدنيا خبالا.
فبيس الشعب من يحيا بعار
يغيب الشعب في الوهم انشغالا
يموت الليث مابين الذئاب
وعاش الذىب في خوف توالى…
اذا القطعان سارت عكس ورد
تموت في سيرها ضمئا غلالا
وتفنى كلما تاهت مسيرا
ويبقى العظم في الدنيا مثالا.
دعاة المجد اعدمهم شقيق
في فجر العيد بالايدي الرذالى
وعاد العيد مابين اللصوص
كذكرى الشر لم تنفع مجالا
ومات الشهم شنقا فيه يزهو
وعاش الوغد في سجن تتالى
فلم ينفعه في الدنيا ولي
ولي الشر ما اعطى كفالة….
زين المصطفى بلمختار الجديدي
=========================بلمختار الجديدي
=================================
وياتي العيد بالا حوال حالا
وفي وطني الحزين يموت ما لا
يسير على خطى من دجنونا
وان قتلونا ما حركنا بالا
واصدمنا بفجر ذات يوم
عدمنا مروءة قتلوا الرجالا
ومات العزمابين الضواري
ضباع الحي مااكلت حلالا
يموت الليث ان كثرت ضباع
ضباع الدار لو سادت وبالا
يبول الدهر يمشي فوق قوم
وكم سعدوا اذا مالدهر بال.
فيوم الشؤم يوم فيه يجتوا
على المغدور غذر لا محالة
حساب اللؤم ما اوهاه شرك
فخاخ المكر لن تنفع منالا
وللايام ناب ليس ينسى
ذئاب الحي كم دهر تتالى
سمين القوم لا يعتد شهما
ووغد الدار يمشي في سفالة
وللا يام ذكرى سوف تبقى
تذكر كل من خان الوصالا
وتنبذ كل رعديد خؤون
تآمر عن كرامته ومال
حياة الذل في القصر الحصين
كموت الوغد مهما قد تعالى
وموت الحر شنقا فجر يوم
له بعث وان مدوا الحبالا
وما الدنيا متاع سوف يبقى
ومن غنى الصباح بكى زوالا
صغار العقل والمتن الضعيف
لهم في الدنيا خزيا لا محالة
وللابطال في الدنيا شعاع
يضيي الكون يكتنف الهلال
وما الاجلاف الا زبل ارض
جرى في الارض وسخا فيها سال
وجوه الذل قد فقدت قناعا
وكان الذل يملؤها نذالة
وشعب العرب قد الف النفاق
وسار الدرب في الدنيا خبالا.
فبيس الشعب من يحيا بعار
يغيب الشعب في الوهم انشغالا
يموت الليث مابين الذئاب
وعاش الذىب في خوف توالى…
اذا القطعان سارت عكس ورد
تموت في سيرها ضمئا غلالا
وتفنى كلما تاهت مسيرا
ويبقى العظم في الدنيا مثالا.
دعاة المجد اعدمهم شقيق
في فجر العيد بالايدي الرذالى
وعاد العيد مابين اللصوص
كذكرى الشر لم تنفع مجالا
ومات الشهم شنقا فيه يزهو
وعاش الوغد في سجن تتالى
فلم ينفعه في الدنيا ولي
ولي الشر ما اعطى كفالة….
زين المصطفى بلمختار الجديدي
=========================بلمختار الجديدي
تعليقات
إرسال تعليق