في جزيرة معزولة بقلم الشاعرة سميا دكالي
#قصة #في_جزيرة_معزولة
قصة فتاة عاشت حياتها كلها في جزيرة منعزلة مع أبيها الذي قضى عمره في أبحاثه العلمية ....ليقضي نحبه ويتركها وحيدة في عالم غريب ....تكتشفه بعد ذلك .
#الجزء_الثامن #رجوع_دانيال_وصديقه
تسللت من بين أوراق الشجر أشعة الشمس مخترقة نافذة غرفة إيزلا لتوقظها وتبعث الحياة فيها من جديد.... فتملأها نشاطا وحيوية لاستقبال يوم لا تعرف ما يخبئه القدر فيه....نزلت إلى الأسفل لأن المطبخ موجود قرب غرفة أبحاث أبيها الذي وجدته هناك مستغرقا في عمله رفقة الضيوف....
سلمت عليهم ، لتقصد مطبخها وتحضر وجبة الفطور.
بدت رائحة القهوة المنبعثة من المطبخ شهية لتخترق المكان.... وبسرعة استطاعت أن تعد لهم المائدة، تناولوا فطورهم شاكرين اهتمامها ....خرج بعدها دانيال لتفقد الجو وجده صحوا ، بعد أن هدأت العاصفة، لذا قرر العودة إلى بلاده .... ودع هو وصديقه جيمس , ومد يده إلى إيزلا حيث شد على يديها بقوة....لم تلبث أن أبعدتها فأخبرها حينها أن أمله أن يلتقيها مرة أخرى.....إلا أنها لم تأبه لكلامه رغم أن شعورها عكس ما تبديه.
غادرا البيت باتجاه المكان الذي تركا فيه الطائرة ولم تمر سوى لحظات حتى حلقا في السماء بعيدا ....أما إيزلا فقد ركضت وروكي وراءها باحثة عن صديقتها إيريس ....أكيد شوقها ازداد إليها كثيرا خصوصا أنها لم تمكث معها البارحة سوى قليلا ....بدأت تنادي عليها لتظهر إيرس بسرعة وهي فرحة بإيزلا ....لعبتا كالعادة بين الأمواج على الشاطىء إلى أن أخذ منهما التعب كثيرا ، فتركتها إيزلا ترتاح، لتعود إلى البيت وبالها قلق على الغد خوفا أن تفرقها الأيام والظروف على حين غفلة عن صديقتها إيريس.
وما إن دلفت إلى البيت حتى وجدت أباها ممدا على الكنبة في الصالة... اقتربت إليه طابعة قبلة على جبيه تسأله عن حاله ، لم تعهده مستلقيا دون أن يفعل شيئا ....أخبرها أن دوارا أحس به وهو في مختبر أبحاثه ...احمر وجهها فجأة و احتضنته بقوة ودمعة نازلة من خذها....المسكينة تخاف أن تفقده وتصبح وحيدة في هذا العالم الموحش الذي لا تعرف فيه أحدا ولا تدري عنه شيئا.
#سميا_دكالي
قصة فتاة عاشت حياتها كلها في جزيرة منعزلة مع أبيها الذي قضى عمره في أبحاثه العلمية ....ليقضي نحبه ويتركها وحيدة في عالم غريب ....تكتشفه بعد ذلك .
#الجزء_الثامن #رجوع_دانيال_وصديقه
تسللت من بين أوراق الشجر أشعة الشمس مخترقة نافذة غرفة إيزلا لتوقظها وتبعث الحياة فيها من جديد.... فتملأها نشاطا وحيوية لاستقبال يوم لا تعرف ما يخبئه القدر فيه....نزلت إلى الأسفل لأن المطبخ موجود قرب غرفة أبحاث أبيها الذي وجدته هناك مستغرقا في عمله رفقة الضيوف....
سلمت عليهم ، لتقصد مطبخها وتحضر وجبة الفطور.
بدت رائحة القهوة المنبعثة من المطبخ شهية لتخترق المكان.... وبسرعة استطاعت أن تعد لهم المائدة، تناولوا فطورهم شاكرين اهتمامها ....خرج بعدها دانيال لتفقد الجو وجده صحوا ، بعد أن هدأت العاصفة، لذا قرر العودة إلى بلاده .... ودع هو وصديقه جيمس , ومد يده إلى إيزلا حيث شد على يديها بقوة....لم تلبث أن أبعدتها فأخبرها حينها أن أمله أن يلتقيها مرة أخرى.....إلا أنها لم تأبه لكلامه رغم أن شعورها عكس ما تبديه.
غادرا البيت باتجاه المكان الذي تركا فيه الطائرة ولم تمر سوى لحظات حتى حلقا في السماء بعيدا ....أما إيزلا فقد ركضت وروكي وراءها باحثة عن صديقتها إيريس ....أكيد شوقها ازداد إليها كثيرا خصوصا أنها لم تمكث معها البارحة سوى قليلا ....بدأت تنادي عليها لتظهر إيرس بسرعة وهي فرحة بإيزلا ....لعبتا كالعادة بين الأمواج على الشاطىء إلى أن أخذ منهما التعب كثيرا ، فتركتها إيزلا ترتاح، لتعود إلى البيت وبالها قلق على الغد خوفا أن تفرقها الأيام والظروف على حين غفلة عن صديقتها إيريس.
وما إن دلفت إلى البيت حتى وجدت أباها ممدا على الكنبة في الصالة... اقتربت إليه طابعة قبلة على جبيه تسأله عن حاله ، لم تعهده مستلقيا دون أن يفعل شيئا ....أخبرها أن دوارا أحس به وهو في مختبر أبحاثه ...احمر وجهها فجأة و احتضنته بقوة ودمعة نازلة من خذها....المسكينة تخاف أن تفقده وتصبح وحيدة في هذا العالم الموحش الذي لا تعرف فيه أحدا ولا تدري عنه شيئا.
#سميا_دكالي
تعليقات
إرسال تعليق