الشقراء...بقلم الشاعر رامي بلحاج
الشقراء
يا شقراء يا دهبية الشعر
يا وردية الخذ و الثغر
أنت المنى أنت المهجة
في القلب من النظر
و أنت الهوى في بحره
أتيه فيه بين المد و الجزر
يا من خيالها يناديني
و يغرقني في سنين العمر
أراني دون عشقك هامد
كأني حقل من غير بذر
يا أندلسية المنشأ و المحتد
يا سليلة طارق و بن نصير
هذي جبال الريف و الأطلس
شاهدة على جمالك و ما يأسر
و هذا البحر المتوسط
قد رعاك في أرض المهجر
فألم الشوق قد غزاني
و أذكى في دمي نارا تسعر
فؤادي و ما اعتراه من الجوى
أسير نواظرك ما عاد يصبر
يا معذبتي قد أصابني السقم
و تورمت أوداجي من السهر
عيونك ساحرة فيهن الألق
و للسراج المنير منها أثر
يا وردة الياسمين و عبق الحبق
فيك ينتشي النظر و البصر
إني قد هويتك منذ الأزل
فترفقي بحالي و بالقدر
و لا تدعيني أتجرع من الذل
فإني صاحب عزة و من أهل خير
إحساسي أهيف رهيف
ينثر الدمع بمجرد هطول المطر
و روحي كالروح من الطفل
يداعبها اللعب و تدللها الصور
يا ميساء القد ممشوقه
اتركيني أنل قربك و أجاور
فقد أحببتك فوق كل الحب
و لساني يعجز عن التصور
و العقل قد أفرغت جوانبه
و عاد يشكو من الهجر
و أنا قد ذابت أشواقي
في جب عميق في القعر
و الأوهام و الوساوس قد ألمت بي
و لم أعد لطريق العودة أدري
رامي بلحاج
يا شقراء يا دهبية الشعر
يا وردية الخذ و الثغر
أنت المنى أنت المهجة
في القلب من النظر
و أنت الهوى في بحره
أتيه فيه بين المد و الجزر
يا من خيالها يناديني
و يغرقني في سنين العمر
أراني دون عشقك هامد
كأني حقل من غير بذر
يا أندلسية المنشأ و المحتد
يا سليلة طارق و بن نصير
هذي جبال الريف و الأطلس
شاهدة على جمالك و ما يأسر
و هذا البحر المتوسط
قد رعاك في أرض المهجر
فألم الشوق قد غزاني
و أذكى في دمي نارا تسعر
فؤادي و ما اعتراه من الجوى
أسير نواظرك ما عاد يصبر
يا معذبتي قد أصابني السقم
و تورمت أوداجي من السهر
عيونك ساحرة فيهن الألق
و للسراج المنير منها أثر
يا وردة الياسمين و عبق الحبق
فيك ينتشي النظر و البصر
إني قد هويتك منذ الأزل
فترفقي بحالي و بالقدر
و لا تدعيني أتجرع من الذل
فإني صاحب عزة و من أهل خير
إحساسي أهيف رهيف
ينثر الدمع بمجرد هطول المطر
و روحي كالروح من الطفل
يداعبها اللعب و تدللها الصور
يا ميساء القد ممشوقه
اتركيني أنل قربك و أجاور
فقد أحببتك فوق كل الحب
و لساني يعجز عن التصور
و العقل قد أفرغت جوانبه
و عاد يشكو من الهجر
و أنا قد ذابت أشواقي
في جب عميق في القعر
و الأوهام و الوساوس قد ألمت بي
و لم أعد لطريق العودة أدري
رامي بلحاج
تعليقات
إرسال تعليق