الإعلام الكاذب...بقلم الشاعر نعيم الدغيمات
(الاعلام الكاذب)
لست أنت من سيمنحني الحياه
فعينيك عيني ميت
ونظراتك نظرات قاتل بلا هويه
وبين طيات معطفك سموم
ترسل لي بعد الحياه الممات
بسمتك تخفي وراءالعيون المنون
لتريني حسرتي الظمأى
في كؤوس اتجرع منهاالشراب
وتتركني استظل تحت الجدار
والاقطاب في حَاْجِبَيَّ
وجهي كوجه حمامة فقدت عشها
فاحالت الهديل الى بكاء
ثم طارت منتظرة الصباح
حتى لاتتحطم الاعشاش المجاوره
لعصافير طارت في المساء
كي تنام على الانقاض
لتبقيني أفتش في الخراب
مابين الانقاض
والعيون غائره
تنظرفي وجوه الطيور
تحكي قصصا عن البؤس
الذي مضى في الدهر كقصة عاد وثمود
مالي وشادية الجبل
وسيدة البحر والصدف
وعروس البحر
فتلك النجمه التي في مواجهتي
حسناء ترسل لي الضوء
وهي تتلصص عبر شقوق الغيم
لتقفز الى التمثيل الضوئي
وتجعلني اتنفس اَلْصُعَدَاءْ
خوفا ممن وَدَعَ اَلْغَدْ ثم مات
وجعلني أصغي الى اسطورةٍ حمقاء
وسط صراخ القتلى والجرحى
بحثا عن لحظة سكون
اجلس فيها الى الكتب والمجلات
فهذا الأثير يكذب
والمقاعد يعلوها الغبار
والزجاج محطم
والحمامات البيض
متوقفه على الجدار
تخشى السموم بين طيات معطفي
الاسود القديم
الذي اكل عليه الدهر وشرب
بعد ان ترك الضباب ينقشع
ليسفر عن سراب الهوى
كي اروي ظمأي
وأصدق الاثير الذي يوزع الكذب
على اروقة الزمان والمكان
على المعذبين في الارض
الذين فقدوا كل احلام الغدالحزين الاتي
الذي أوصد كل الابواب في وجهي
وتركني الفظ اخر انفاسي
أبلل شفتاي بريقي من شدة الظمأ
بعد ان فقدت اللفظ على شفتي
واضطربت الكلمات
تحت وطأة الاثير الكاذب
كذب المنجمون ولوصدقو
فهذه الريح من ثمودلم تترك من أثر
وجعلتني أغط في الاحلام
في كل ليله ارى أم قشعم
والنفاثات في العقد وادق عطر مَنْشِمِ
حتى لا تزدريني الاخبار الكاذبه
وكل هذه الاضواء جوفاء
فانا أعلنت عن الموت
في معطفي الاسود المسموم
حتى لا اتوقف بجانب دار الاذاعه
استمع للمذيع وهو يكذب على الأثير
نعيم الدغيمات
لست أنت من سيمنحني الحياه
فعينيك عيني ميت
ونظراتك نظرات قاتل بلا هويه
وبين طيات معطفك سموم
ترسل لي بعد الحياه الممات
بسمتك تخفي وراءالعيون المنون
لتريني حسرتي الظمأى
في كؤوس اتجرع منهاالشراب
وتتركني استظل تحت الجدار
والاقطاب في حَاْجِبَيَّ
وجهي كوجه حمامة فقدت عشها
فاحالت الهديل الى بكاء
ثم طارت منتظرة الصباح
حتى لاتتحطم الاعشاش المجاوره
لعصافير طارت في المساء
كي تنام على الانقاض
لتبقيني أفتش في الخراب
مابين الانقاض
والعيون غائره
تنظرفي وجوه الطيور
تحكي قصصا عن البؤس
الذي مضى في الدهر كقصة عاد وثمود
مالي وشادية الجبل
وسيدة البحر والصدف
وعروس البحر
فتلك النجمه التي في مواجهتي
حسناء ترسل لي الضوء
وهي تتلصص عبر شقوق الغيم
لتقفز الى التمثيل الضوئي
وتجعلني اتنفس اَلْصُعَدَاءْ
خوفا ممن وَدَعَ اَلْغَدْ ثم مات
وجعلني أصغي الى اسطورةٍ حمقاء
وسط صراخ القتلى والجرحى
بحثا عن لحظة سكون
اجلس فيها الى الكتب والمجلات
فهذا الأثير يكذب
والمقاعد يعلوها الغبار
والزجاج محطم
والحمامات البيض
متوقفه على الجدار
تخشى السموم بين طيات معطفي
الاسود القديم
الذي اكل عليه الدهر وشرب
بعد ان ترك الضباب ينقشع
ليسفر عن سراب الهوى
كي اروي ظمأي
وأصدق الاثير الذي يوزع الكذب
على اروقة الزمان والمكان
على المعذبين في الارض
الذين فقدوا كل احلام الغدالحزين الاتي
الذي أوصد كل الابواب في وجهي
وتركني الفظ اخر انفاسي
أبلل شفتاي بريقي من شدة الظمأ
بعد ان فقدت اللفظ على شفتي
واضطربت الكلمات
تحت وطأة الاثير الكاذب
كذب المنجمون ولوصدقو
فهذه الريح من ثمودلم تترك من أثر
وجعلتني أغط في الاحلام
في كل ليله ارى أم قشعم
والنفاثات في العقد وادق عطر مَنْشِمِ
حتى لا تزدريني الاخبار الكاذبه
وكل هذه الاضواء جوفاء
فانا أعلنت عن الموت
في معطفي الاسود المسموم
حتى لا اتوقف بجانب دار الاذاعه
استمع للمذيع وهو يكذب على الأثير
نعيم الدغيمات
تعليقات
إرسال تعليق