غربة...بقلم الشاعرة سارة سيف

غربة

أستاذي

كيف يكون الهجر

كيف يكون الصبر

ان كنت سأحلم 

حلما

يتبعه قصة ألم

يتبعه أحداث من زمن

فاليك الآتي

ولا ندم

ان حياتي في بلادي

كغريب يحيا

حياة التعساء

لا أمل

أحلام الماضي

زالت ما كانت

وطن يهزي من 

فرط الظلم المتأصل

في بلادي

....أستاذي....

أتدري ما أتحدثه

أم أنك في وادي

وأنا في واد آخر

ان الظلم يحاورني

يقول استسلم

فقد مر عليك سنون

وفراق الحلم

انك أسد رابض

عاجز عن فعل الحر

....أستاذي.....

وطني سلب ارادته

من أدني 

الأرض الي آخره

من قدس فلسطين

وبلاد بلادي

والرافدين الحرة في القلب

وسوريا الشام وسماء سمائي

والعين دموع منهمرة

كشلال يسقي الوادي

ان العيب ما هو في الزمني

ان العيب في ترك

الظلم  يأكل منسأتي

....أستاذي....

انك تلزمني 

بأشياء شتي

كأني في سجن

والوطن سجان

يفعل ما يملي

عليه وهو منكفيء

منكب علي الوجه

المتحسر علي أولاد شتي

في المهجر في الوادي

في صعيد بلادي

بقلمي

ساره سيف

30_7_2019

تعليقات