صوت الرشا...بقلم الشاعر مداحي العيد الجزائري
الدرجة ::::الثامنة
صوت الرشا
---
1كَأَنَّ صَوْتَ الرَّشَا لَحْنٌ وَأَوْتَارُ
وَبَسْمَةُ الشَّفَتَيْنِ الحُمْرِ أَشْعَارُ
--
واللَّحْظُ بَحْرٌ إِذَا مَا حَنَّ يُغْرِقُنَا
أَوْ مِثْلَ سَيْفِ الرَّدَى بِالوَمْضِ بَتَّارُ
---
2والرِّيْقُ شَهْدُ اللَّمَى كَمْ قَدْ رَوَى كَبِدًا
لَمْ تُرْوِهِ بَعْدَ كَبْتِ الهَجْرِ أَنْهَارُ
--
3لَمْحُ العُيُوْنِ وَدَمْعُ الشَّوْقِ أَفْصَحُ مِنْ
بَلاغَةٍ كَدَّسَتْهَا اليَوْمَ أَسْفَارُ
----
4قَلْبِي عَلَى لَهَبٍ وَالكَبْتُ مُحْتَدِمٌ
وَالدَّمْعُ فِي مَحْجَرِ العَينَيْنِ مِدْرَارُ
----
5ألا يَحِنُّ فُؤَادُ الرِّيْمِ مُرْتَضِيًا
مِنْ حُبِّهَا نَبَتَتْ فِي القَلبِ أَزْهَارُ
---
6فَفِي غِوَايَتِهَا تَمْضِي مُكَابرَِةً
لا يَعْتَرِيْهَا الأَسَى وَالكِبْرُ غَرَّارُ
---
7أَلَمْ يُهَذِّبْ شُعُورَ النَّفْسِ مُعْتَقَدٌ
يَحُثُّ نَفْسًا إِذَا مَا جَفَّ فَخَّارُ
---
8فَالقَلبُ مِنْ شِدَّةِ الآلامِ مُنْتَكِسٌ
وَالشَّوْقُ مِنْ فَرْطِ مَا فِي القَلبِ خَبَّارُ
--
9حَبِيْبَتِي دَعْكِ مِنْ ذَاكَ العِنَادِ فلا
يُجْدِي العِنَادُ إِذَا مَا هَبَّ إِعْصَارُ
---
10حمََّلتِ قَلبَ مُصَابٍ دَاؤُهُ نَكَدًا
مَتَى سَتَجْمَعُنَا بَعْدَ الهَجْرِ أََوْكَارُ
---
11فَإِنْ ظَلَلْنَا عَلَى حَالِ الجَفَا زَمَنًا
مِنْ شِدَّةِ الشَّوْقِ وَالآهَاتِ نَنْهَارُ
--
12 قَدْ ضَاقَ مُتَّسَعٌ مِنْ رَبْطِ نَائِبَتِي
حَتَّى نَأتْ بَعْدَ شَيْبِ الرَّأسِ أَقْمَارُ
---
13فَالنَّفْسُ شَارِدَةٌ وَالقَلبُ مُكْتَئِبٌ
فَأَيْنَ أَيْنَ الرَّشَا وَالزَّهْرُ عَطَّارُ
--
14فَلا يُسَكِّنُ جُرْحَ القَلبِ حِيْنَئِذٍ
إِلا حَنِيْنُ الهَوَى كَالغَيْثِ نَثَّارُ
--
15لَوْلا المَحَبَّةُ مَا غَنَّتْ لِعَاشِقَةٍ
رَغْمَ المَخَاطِرِ فِي الغَابَاتِ أَطْيَارُ
---
16لَقَد هَوَى حُبُّها كالكأس مُنْكَسِرًا
فَمَنْ سَيُجْبِرُهُ إِنْ غَابَ أَخْيارُ
---
17مَتَى سَتَجْمَعُنَا فِي المَهْدِ بَادِرَةٌ
أَعْيَتْ فُؤَادَي هََوًى بِالبُعْدِ أَسْفَارُ
-----
18هَا نَحْنُ مُبْتَعِدَيْنِ الآنَ مُذْ زَمَنٍ
لَمْ نَجْتَمِعْ وَالهَوَى فِي القَلبِ صَبَّارُ
---
19كَفَاكِ كِبْرًا فَكِبْرُ القَلبِ مُنْحَسِرٌ
كَالكِيْرِ مُنْتَفِخٌ والجوف أَجْمَارُ
---------------------------
الشاعر العصامي مداحي العيد الجزائري
---------------------------------------
صوت الرشا
---
1كَأَنَّ صَوْتَ الرَّشَا لَحْنٌ وَأَوْتَارُ
وَبَسْمَةُ الشَّفَتَيْنِ الحُمْرِ أَشْعَارُ
--
واللَّحْظُ بَحْرٌ إِذَا مَا حَنَّ يُغْرِقُنَا
أَوْ مِثْلَ سَيْفِ الرَّدَى بِالوَمْضِ بَتَّارُ
---
2والرِّيْقُ شَهْدُ اللَّمَى كَمْ قَدْ رَوَى كَبِدًا
لَمْ تُرْوِهِ بَعْدَ كَبْتِ الهَجْرِ أَنْهَارُ
--
3لَمْحُ العُيُوْنِ وَدَمْعُ الشَّوْقِ أَفْصَحُ مِنْ
بَلاغَةٍ كَدَّسَتْهَا اليَوْمَ أَسْفَارُ
----
4قَلْبِي عَلَى لَهَبٍ وَالكَبْتُ مُحْتَدِمٌ
وَالدَّمْعُ فِي مَحْجَرِ العَينَيْنِ مِدْرَارُ
----
5ألا يَحِنُّ فُؤَادُ الرِّيْمِ مُرْتَضِيًا
مِنْ حُبِّهَا نَبَتَتْ فِي القَلبِ أَزْهَارُ
---
6فَفِي غِوَايَتِهَا تَمْضِي مُكَابرَِةً
لا يَعْتَرِيْهَا الأَسَى وَالكِبْرُ غَرَّارُ
---
7أَلَمْ يُهَذِّبْ شُعُورَ النَّفْسِ مُعْتَقَدٌ
يَحُثُّ نَفْسًا إِذَا مَا جَفَّ فَخَّارُ
---
8فَالقَلبُ مِنْ شِدَّةِ الآلامِ مُنْتَكِسٌ
وَالشَّوْقُ مِنْ فَرْطِ مَا فِي القَلبِ خَبَّارُ
--
9حَبِيْبَتِي دَعْكِ مِنْ ذَاكَ العِنَادِ فلا
يُجْدِي العِنَادُ إِذَا مَا هَبَّ إِعْصَارُ
---
10حمََّلتِ قَلبَ مُصَابٍ دَاؤُهُ نَكَدًا
مَتَى سَتَجْمَعُنَا بَعْدَ الهَجْرِ أََوْكَارُ
---
11فَإِنْ ظَلَلْنَا عَلَى حَالِ الجَفَا زَمَنًا
مِنْ شِدَّةِ الشَّوْقِ وَالآهَاتِ نَنْهَارُ
--
12 قَدْ ضَاقَ مُتَّسَعٌ مِنْ رَبْطِ نَائِبَتِي
حَتَّى نَأتْ بَعْدَ شَيْبِ الرَّأسِ أَقْمَارُ
---
13فَالنَّفْسُ شَارِدَةٌ وَالقَلبُ مُكْتَئِبٌ
فَأَيْنَ أَيْنَ الرَّشَا وَالزَّهْرُ عَطَّارُ
--
14فَلا يُسَكِّنُ جُرْحَ القَلبِ حِيْنَئِذٍ
إِلا حَنِيْنُ الهَوَى كَالغَيْثِ نَثَّارُ
--
15لَوْلا المَحَبَّةُ مَا غَنَّتْ لِعَاشِقَةٍ
رَغْمَ المَخَاطِرِ فِي الغَابَاتِ أَطْيَارُ
---
16لَقَد هَوَى حُبُّها كالكأس مُنْكَسِرًا
فَمَنْ سَيُجْبِرُهُ إِنْ غَابَ أَخْيارُ
---
17مَتَى سَتَجْمَعُنَا فِي المَهْدِ بَادِرَةٌ
أَعْيَتْ فُؤَادَي هََوًى بِالبُعْدِ أَسْفَارُ
-----
18هَا نَحْنُ مُبْتَعِدَيْنِ الآنَ مُذْ زَمَنٍ
لَمْ نَجْتَمِعْ وَالهَوَى فِي القَلبِ صَبَّارُ
---
19كَفَاكِ كِبْرًا فَكِبْرُ القَلبِ مُنْحَسِرٌ
كَالكِيْرِ مُنْتَفِخٌ والجوف أَجْمَارُ
---------------------------
الشاعر العصامي مداحي العيد الجزائري
---------------------------------------
تعليقات
إرسال تعليق