سلمت أياديكم...بقلم الشاعر حسام القاضي

( #سلمت ايااااااديكم ) .
     

✍🏻
الكاتب الاردني / 
حسام القاضي .

أخالُ الاناملَ ( ما ضلَّت طريقاً ) لمَّا اوردت مرسالا

فيهِ ( عِطرُ التَّهنئةِ #بالعيدِ ) زادَ كرمكم شاهدٌ وتمثالا .

كُنتُ ( انتظرُ تهنئةً ) منكَ واعلمُ أنكَ بالإقدامِ مِقداما

دوماً بالخيرِ تسبقني وتُبادرُني بإحسانِ تِلوَ إحسانا .

فخيرُ أمانيَّ #بالعيدِ ان تبقى دوماً ( أنتَ سالما ) ومعافاً

ترنوكَ بشائرُ الرِّضا ( تختلجُ صدركَ ) ترسمُ ابتساما .

عزيزٌ انتَ يا ابنَ الكرامِ ( وكذا أنتِ عزيزةٌ ) أختنا

في الدِّينِ والعِرقِ ( وفي العُروبةِ ) سُطوراً لكمِ ونيشانا .

آهٍ لو تعلمَ أمِّيْ ( عددَ التَّهاني ) جاءتني من بغدانا

من مِصرَ ( مِن سوريا ) منَ اليمنِ من تونسَ ومِن عمَّانا .

مِنْ صَحبٍ وخلَّانَ ( لَكَمْ اُعزُّكم ) شرفٌ أنتم وتيجانا 

تهنا النَفسُ ( بشاردٍ منكمُ ووارد ) كالبلسمِ طيبانا .

مَن قالَ : انَّ بُعدَ المسافةِ ( يُشكِلُ علينا ) بِثِقلهِ هُجرانا

من قال : انَّ الجفاءَ مدادٌ في مرابضِ الاصلاء بساطا !.

( هُوَ العيدُ ) يُعيدُ لَبوساً تتحلى بهِ نُفوسٌ صافٍ وعدُها

تتجذَّرُ بها ( دروبُ الأناقةِ )  تتوشحُ بالكبرياءِ مهادا .

( عيدكم مباركٌ ) تزهو بكمُ الأيامُ في مسيرها قُدُما

تتحب لكمُ الصفاحُ راسمةً خيرَ الوشاحِ  مدادا  .

تشرفتُ بنثرِ حروفي على سفاحِ بساطكم فخرا

( كل عامٍ وأنتم الخيرَ ) تتكارمونَ بالإهداءِ سبيلا .

     ( #سلمت اياااااااديكم ) .

تعليقات