كأن صوت الرشا...بقلم الشاعر مداحي العيد

جديد الدرجة الثالثة

---

كَأَنَّ صَوْتَ الرَّشَا لَحْنٌ وَأَوْتَارُ

واللَّحْظُ سَيْفٌ إِذَا حَنَّ بَتَّارُ

---

لَمْحُ العُيُوْنِ وَدَمْعُ الشَّوْقِ أَفْصَحُ مِنْ

بَلاغَةٍ صَنَعَتْهَا اليَوْمَ أَشْعَارُ

----

فَكَيْفَ أَصْبِرُها وَالشَّوْقُ مُحْتَدِمٌ

وَالدَّمْعُ فِي مَحْجَرِ العَينَيْنِ مِدْرَارُ

----

حَبِيْبَتِي دَعْكِ مِنْ ذَاكَ العِنَادِ غَدًا 

مِنْ شِدَّةِ الشَّوْقِ وَالآهَاتِ نَنْهَارُ 

--

حَبِيَبَتِي ضَاقَ مِنْ دُونِ الحِبِّ مُتَّسَعٌ 

فَمَنْ سَتَأوِي الَّذِي فِي العِشْقِ صَبَّارُ

-----

قَدْ صَارَتِ الأَرْضُ مِنْ بَعْدِ الجَفَا يَبَسًا 

فَأَيْنَ أَيْنَ الشَّذَى وَالزَّهْرُ عَطَّارُ

----

لَوْلا المَحَبَّةُ مَا غَنَّتْ لِعَاشِقَةٍ

رَغْمَ المَخَاطِرِ فِي الغَابَاتِ أَطْيَارُ

---

يَا حَسْرَتَا ضَاعَ حُبُّ القَلْبِ مُنْحَسِرًا  

قَدْ كَانَ يَجْمَعُنَا فِي المَهْدِ تَيَّارُ 

-----  

هَا نَحْنُ مُبْتَعِدَيْنِ الآنَ مُذْ زَمَنٍ 

لَمْ نَجْتَمِعْ كِبْرُكِ المَقْصُوْدُ يَخْتَارُ 

--- 

 وَالدَّمْعُ فِي مُقْلَتِي قَدْ فَاضَ مُنِهَمِرًا

وَالشَّوْقُ مِنْ فَرْطِ مَا بِي القَلْبِ خَبَّارُ

---

الشاعر العصامي مداحي العيد سلطان الشعراء

تعليقات