تفاصيل حياه...بقلم الشاعر ياسر عبد الحميد

تفاصيل،، حياه،، 
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، 

و هية،،، دي،،، الحياه،،

اولها فرح،، دنيتها جرح

و آخرها،، كلمة،، معناها،، آااه

دنية ألم،، فيها الدموع،، متسرسبة

حتى الندم،، مواطنه،، مش،، مترتبة

و الظلم عشش،،، من سُكات

و الدمعة،،، فينا،، قريبة

و الجرح من كتر،، الاهات

من خوفه بيصرخ ف،، صمت

و كأنه،، صرخة،،، مرعبة

و كل واحد،،، تسأله،،

بيقول لنا،، ما،،،، حسبتهاش

ايام و عدت،، ما انساهاش

و العمر ضاع،،، مني بلاش 

و بلاش نعيد،، وقت و مضي

أصل اللي عدا،، علينا عدا

،، وطار كلامه.،، ف الفضا

ايام صعببة،، كانت قريبة

و الحق عند،، اللي ابتدي

و يامين يكمل،، أو يقول 

و اللي اتظلم،، أصبح،، جهول

حمال مآسي،، شيال حمول

و حقوقه،، صبحت،، في الوبا

و اللي جاب،،، العيب عليه 

انسان مريض،، منسوب،، اليه

ظالم،، و حقده،، بيناديه

و يبان،، بنية،،،،. طيبة

نعتب في مين،، و نقول يا مين

علي اللي واقف،،، يسمعه

يسمع كلامه،، يحس بيه

و يصدقه،، و يمشي عليه،،

اخرتها والله،، من كلامه يضيعه

و يشيل في،،، نفسه،، يقول كلام

و الله،، دنيتنا دي دنيا،، مكركبة

احوالها،، صبحت متعبة،، من غير كلام

تفاصيل،، كتيرة ،،، بتحتوينا

في تلاهي دنيا،،،، و بتنادينا

و الحق،، بنشوفوا ،،، بعنينا

يصبح،، سراب،، من غير سبب

تفاصيل بنحكيها،،،، ف ساعاتنا

و الكدب كاسر ،، خوف،، سُكات 

إيه آخرة،، الكدب،، ف حياتنا

ولا الضمير،، ماء،، و انسكب،،،!!!

بقلم الشاعر / ياسر عبد الحميد،،،!!!

تعليقات