الأضحى....بقلم الشاعر فيصل الحائك علي

.      { الهدي(الأضحى):الأوضح إنسانية }
             ).( كل عيد للفَرح الجميل).( 
                              -وَ-
               أنتم بخير الرحمة للعالمين
                               *** 
                   كلمة من ضوء قلمي 
                فيصل كامل الحائك علي
                               ***
بارَكَ اللهُ الحُرِّيَّةُ والجَمَالُ والكَمَالُ والجَلَالُ والمَحَبَّةُ والسَّلًامُ ، بكُلِّ عِيدٍ لِلفَرَحِ الإنسانيّ الجَمِيل !؟ . 
وهَنِيئًا ، لِكُلِّ المُحتَفِلِينَ ، بأعياد هَديِهم ،  وتضحِياتِهم الكريمة .
فإن كانوا إنسانِيين صادِقين ، أي كانوا
مُهتَدِين ، فإنَّ العِيدَ هو التَّضحِيَةُ ، بما أظلَمَ على عُقولِهم ، ورَانَ على قُلوبهم !؟!.
وذلك.، قَبلَ أن يُضَحُّوا ، بما في أيديهم ، ليَعلَمُوا :
أنَّ الهَديَ ، مِن الهُدَى ، والأضحَى ، والتَّضحِيَةَ ، من(الضُّحَى) : ضَوءُ الشَّمس ، حُجَّةُ بَيَانِ ارتِفَاعِ النَّهَارِ ، فَصَاحَةُ (على خُلُقٍ عَظِيمٍ) ، في ظِلِّ شَعشَعَانِيَّتِها ، هُم :
الإنسانيّون في أحسَن تَقوِيم الرَّحمَةِ لِلعالَمِين . 
يُعَمِّرُون بالحُسنَى الإنسانَ ، والأوطانَ ، عِيدًا (سَعِيدًا) ، يَقبَسُونَ لَهُ الوَفاءَ ، لكُلِّ عِلمٍ ، وفَنٍّ جَمِيلِ ، مِن آثَارِ حَضَارَات الأولين والمُعَاصرِين .
- ودون ذلك ، فالصَّمتُ من المستضعفين ، والمحتاجين ، وأولي الألباب ، عن الخًوض في أيّ جواب ، هو التَّرَفُّعُ عن مجادلة ظُلامٍيَّة بُؤَر نفاثَّات العداوة ، والبغضاء والإقصاء ، والتَّجهِيل والجَهالة والجَهل ، ووُبُلِ الوَباء ، في الهَمَجِ الرُّعَاع ، الصّمّ العُميِ البُكم ، وأراذِل الناس ، والدّهماء . وسائل اغتصاب حقوق الإنسان واحتلال وتمزيق الأوطان ، والإستثمار الخبيث المُقنَّع بتشويه رِسالات إنسانية قدسيّة الأديان الحقّ ... دينُ الله اللطيف ... الحنّان ، والتّعطيل والإظلام ، على كل ضياء .
وذلك بتسعير وحشيّة أنياب ، وأظافر  التّسميم والإفساد والتخريب والتدمير لكل إرث ، أو أثر ، فيه قوة ، لقيام الحياة ، أو عِلم ، أو فنٍّ ، أو إبداع ، معنويّ ، أو مادّيّ ، يوضِّحُ ويُفصِح عن هويَّة ، أيّ ... بِناء !!!؟؟؟.
- فهنيئا لهم بسطوع حُجَجِ اطمئنانهم اليقينيّ ، بعيد فَرَحِهم الأبدي ، الإنسانيّون ، أهل العقول الحُرَّة المُضيئة ، والقُلوب الثَّرَّة الوضيئة .
                        -------
                    فيصل الحائك علي
            اللاذقية سورية 2019, 8, 10

تعليقات