بين تيه الأيام تغيب...بقلم الشاعرة ناريمان معتوق
بين تيه الأيام تغيب /ناريمان معتوق
استفق من نومك
حان وقت العودة
ليال معدودة
ونكون عند شرفات الحلم
أشعل موقد النسيان
واختر اي جزء وأي حلم
أيقظك من سباتك العميق
بت وحيداً
بين ورود الدار
التي كانت تعطر أيامك بشذاها
تبكي الورود غربة ذاتك
تقف هناك تحتضن زيتونة
ويلثم فمك الأرض
لتغزل بين أصابعك
ألف تحية من ود
لعشاق الوطن تنتمي
أي أرض ارتوت
حتى ظمأت من جديد
دم شهيد
وحلم طفل يتيم
وجرح عجوز ما زال بالقلب ينزف
وأم ثكلى تنحني لجبروت الأيام
وتبقى شامخة ك شجرة أرز لبنان
تغزل من نور الشمس ثوباً
لإبنها الشهيد
وتقطف ورود الدار
لتزف إبنها الشهيد
وطفل بات يصرخ
طفل ولد من رحم الحياة
بأي ذنب قتل أباه
استشهد نعم
غاب
قتل
مات
انتحر
قتله الزيف وغدر بعض البشر
فحلقت روحه في السماء
تهيأ لوداع المحبين
فغرس شجرة بأرض طيبة
تعلم معنى الحب وبذل الروح والجسد
من أجل الوطن
غاب عنه كل شيئ
غير أنه ما زال يئن من الجراح
يعطي بكرم وسخاء
لنضع خلافاتك جانبا أيها القدر
قل لي حدثني ما هو طيب الأثر
أيقظ فيّ النخوة والشجاعة
من جديد
ما زالت طيبتي تسكنني
وسؤال بات يحيرني
هل ما زال هناك بشر
ناريمان معتوق
17/11/2015
استفق من نومك
حان وقت العودة
ليال معدودة
ونكون عند شرفات الحلم
أشعل موقد النسيان
واختر اي جزء وأي حلم
أيقظك من سباتك العميق
بت وحيداً
بين ورود الدار
التي كانت تعطر أيامك بشذاها
تبكي الورود غربة ذاتك
تقف هناك تحتضن زيتونة
ويلثم فمك الأرض
لتغزل بين أصابعك
ألف تحية من ود
لعشاق الوطن تنتمي
أي أرض ارتوت
حتى ظمأت من جديد
دم شهيد
وحلم طفل يتيم
وجرح عجوز ما زال بالقلب ينزف
وأم ثكلى تنحني لجبروت الأيام
وتبقى شامخة ك شجرة أرز لبنان
تغزل من نور الشمس ثوباً
لإبنها الشهيد
وتقطف ورود الدار
لتزف إبنها الشهيد
وطفل بات يصرخ
طفل ولد من رحم الحياة
بأي ذنب قتل أباه
استشهد نعم
غاب
قتل
مات
انتحر
قتله الزيف وغدر بعض البشر
فحلقت روحه في السماء
تهيأ لوداع المحبين
فغرس شجرة بأرض طيبة
تعلم معنى الحب وبذل الروح والجسد
من أجل الوطن
غاب عنه كل شيئ
غير أنه ما زال يئن من الجراح
يعطي بكرم وسخاء
لنضع خلافاتك جانبا أيها القدر
قل لي حدثني ما هو طيب الأثر
أيقظ فيّ النخوة والشجاعة
من جديد
ما زالت طيبتي تسكنني
وسؤال بات يحيرني
هل ما زال هناك بشر
ناريمان معتوق
17/11/2015
تعليقات
إرسال تعليق